يعتبر الوعي الضريبي اليوم ضرورة قصوى لمعرفتها و هي تعتبر ضرورة وطنية و سلامة قانونيا بيد كل مواطن و تاجر و مستثمر حتى لا يقع احدهم بمصطلحح الامية الضريبية و هذا شيء لا يعتبر شيء بسيط و لكن يسبب مخاطر في اسواقنا و يعمل فجوة بين ادارة السوق و الضريبة و هذا ياثر على اقتصاد الاردن و الامية الضريبة تسببت في تعثر كثير من المشاريع الناشئة و نتيجة الغرامات كان يمكن تجنبها بفهم بسيط للقانون
والضريبة ليست فقط جباية هي رفد خزينة الدولة و حماية للاسواق و المنتج المحلي و المشاريع النائشة و غير الناشئة من الوقوع او التصفية وواجب كل مواطن على زيادة المعرفة و القدرة على مواكبة التطور الذي يحصل في الضريبة و فهم الاجراءات الضريبية التي سهلت على كل مواطن بتبسيط اعمالهم الضريبية و علية فان الانتقال من مرحلة (الجباية) الى مرحلة (الحماية) يتطلب جيلأ جديد من المحاسبين والخبراء في الضريبة و يدركون تمامآ و يمتلكون الامانة العلمية و الدقة المهنية . ان طموحنا اليوم هو بناء جسور الثقة بين المكلف و دائرة الضريبة من خلال التنظيم المالي الدقيق حيث يحمي المنشآت من عثرات الغرامات و يضمن استدامة نموها فالضريبة ليست فقط جمع الاموال من المواطنين بل هي المؤتمن و صمام الامان لاقتصاد وطني في ظل التطورات الرقمية و التشريعية المتسارعةالغويري يكتب: محاربة الأمية الضريبية هي الخطوة نحو اقتصاد وطني صلب
قيس الغويري
متخصص في العلوم الجمركية والضريبة
الغويري يكتب: محاربة الأمية الضريبية هي الخطوة نحو اقتصاد وطني صلب
قيس الغويري
متخصص في العلوم الجمركية والضريبة
متخصص في العلوم الجمركية والضريبة
مدار الساعة ـ