نحن مطمئنون، الأردن دائمًا يخرج من الأزمات الكبرى أقوى.
خلف تصريحات مدير الإعلام العسكري والأمن العام نقف على حقيقة واحدة لا تقبل الجدل ولا نثق بغيرها: الجيش العربي الأردني يبذل جهودًا استثنائية لا نرى منها سوى القليل، وثمة أجهزة عسكرية وأمنية تعمل ليل نهار بجهد مضنٍ ومتواصل كي نتمكن من ممارسة حياتنا بشكل طبيعي.وجيشنا العربي هيبة وطننا، هو السد المنيع الذي يحمينا بصمت واقتدار. قواتنا المسلحة ترصد وتعرف وتتصدى لكل تهديد، وتحبط المخططات قبل أن تبلغنا، وهم يطلعوننا على التطورات لينبهونا إلى مخاطر التهاون.جيشنا العربي في عيوننا هم أصحاب المجد، وهمهم الأول سلامتنا، وهم من يقفون بالمرصاد لكل من يتربص ببلدنا، ويحبطون المؤامرات بعزيمة لا تلين.بعين الله تحرس بلادنا، والحمد لله ربنا يقي البيوت. جيشنا وأجهزتنا الأمنية هي العيون الساهرة التي لا تنام. فكم من محنة عصيبة مرت بنا وخرجنا منها أقوى بفضل الله، ثم بفضل تضحيات أبناء الجيش العربي.كل التحية لرجالنا الأشاوس الذين ننام آمنين بسهرهم، ونمضي في حياتنا مطمئنين بحمايتهم.عاش الأردن عزيزًا بقيادته، وعاش الجيش العربي رمز الفخر والعزة والكرامةشديفات يكتب: جيشنا.. هيبة وطننا
مدار الساعة ـ