قال تعالى (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) صدق الله العظيم.سورة المؤمنون، آية ٨
بداية فليس لي أي قريب أو نسيب أو حتى جار منتسب لأي فريق كروي حتى أدافع عنه بحكم ما أسلفت ، ولكنها غضبة لنجوم الكرة الأردنية كافة، كيف لا؟ بعد أن شرفونا بالوصول ولأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية إلى نهائيات كأس العالم القادمة في أمريكا والمكسيك وكندا، وها هم نجوم فريق الحسين /إربد _ لاقوة الا بالله _ يدافعون عن سمعة الأندية الأردنية بوصولهم إلى مراكز متقدمة في البطولة الاسيوية الحالية. أقول : إنَّ كثيرا من لاعبي فرقنا وبخاصة دوري المحترفين لهم مستحقات مالية على فرقهم إما الحالية أو التي كانوا في عدادها سابقا ولم يستلموها بعد! بل إنَّ بعض هذه المستحقات قد تجاوز تاريخها السنوات الكثيرة. وبعضهم يحترف الآن في فرق خارجية عربية و أجنبية تحترم شروط عقده أكثر من ناديه الأم!. فلماذا نلوم اللاعب المحلي إذا سعى للعب خارجيا ونتهمه بعدم الانتماء والولاء واللهوث وراء المال ؟، فناهيك عن مستوى دورينا المتواضع ، هل أنصفنا لاعبنا(ماليا) ؟لنلومه إن بحث عن فرصة لعب في الخارج؟. ثم أين المراقبة والمتابعة من لدن اتحاد كرة القدم المحترم ، وكيف يسكت على مثل هذا الأمر وهو الراعي لمنتخب شرَّف البلاد بالوصول إلى نهائيات كأس العالم، ووصل للمباراة النهائية ، في بطولتين كبيرتين ، كأس اسيا، وكأس العرب؟. هذا المنتخب الذي يضم لاعبين محليين محترفين بالخارج، لهم ذمم قديمة وحالية على أنديتهم.ناهيك عن لاعبي فرقنا الأخرى في الدرجات كافة، فهم أحوج من غيرهم لمستحقاتهم ذلك أن لاعبنا المحلي لا يتقاضى ما يجعله غير آبه بما له من ذمم لدى الأندية التي مثّلها.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه" (رواه ابن ماجه).والله من وراء القصد.(الحقوق المالية) للاعبين الأردنيين!
مدار الساعة ـ