أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

السلسلة القانونية (170): المسؤولية القانونية المدنية للأضرار التي يتسبب بها الذكاء الاصطناعي في المجال القانوني (فيديو) (video)

مدار الساعة,Video,فيديو,أخبار الأردن,اخبار الاردن,مناسبات أردنية,ولي العهد,الحسين بن عبدالله الثاني,المملكة الأردنية الهاشمية,الذكاء الاصطناعي,سيادة القانون
مدار الساعة ـ
حجم الخط

خاص – مدار الساعة الإخباري

إعداد وتقديم:

المحامي محمد نبهان، والمحامية براءة النسور.

بالتعاون مع موقع مدار الساعة الإخباري

مشرف التحرير: عواد الخلايلة

---

يأتي هذا الفيديو انسجامًا مع ما أكّد عليه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بشأن توثيق السردية القانونية الأردنية، ومواكبة التحولات التكنولوجية الحديثة، وتعزيز الوعي القانوني بالتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي في المملكة الأردنية الهاشمية.

ويتناول الفيديو المسؤولية القانونية المدنية للأضرار التي يتسبب بها الذكاء الاصطناعي في المجال القانوني من منظور قانوني مبسّط، موضحًا الإشكاليات التي تثيرها الأنظمة الذكية عند تسببها بأضرار للأفراد أو المؤسسات، في ظل غياب تنظيم تشريعي تفصيلي خاص بهذه المسألة.

كما يستعرض المحتوى الأساس القانوني لهذه المسؤولية وفق القواعد العامة في القانون المدني الأردني، من حيث قيام المسؤولية على أركان الخطأ والضرر وعلاقة السببية، مع بحث مدى إمكانية إسناد الخطأ إلى مستخدم النظام أو مطوّره أو الجهة المشغّلة له.

ويتطرق الفيديو كذلك إلى التحديات العملية في إثبات المسؤولية، خاصة فيما يتعلق بطبيعة القرارات الصادرة عن أنظمة الذكاء الاصطناعي، ومدى إمكانية اعتبارها أداة بيد الإنسان أو كيانًا مستقلاً، إضافة إلى دور الخبرة الفنية في تحديد سبب الضرر وتوزيع المسؤولية بين الأطراف.

ويهدف الفيديو إلى بيان أن التعامل القانوني مع أضرار الذكاء الاصطناعي يتجه نحو تطبيق القواعد التقليدية للمسؤولية مع تطويرها لتواكب الواقع التقني، في إطار محتوى توعوي يربط النصوص القانونية بالتطورات الحديثة، ويؤكد أن سيادة القانون تمتد لتنظيم استخدام التكنولوجيا وضمان عدم الإضرار بالغير.


مدار الساعة ـ