مدار الساعة - توجهت جاهة عشائرية اليوم الجمعة إلى محافظة الكرك برئاسة الشيخ طلال صيتان الماضي وتضم شخصيات وازنة بينها أعيان ونواب وشيوخ عشائر من كافة أنحاء المملكة. لاتخاذ الاجراءات العشائرية بخصوص شهيد الواجب الملازم أول مراد اسعود المواجدة.
وغداً السبت سيقود الماضي جاهة الرقب الساعة الخامسة مساء وجاهة الدويكات الساعة السابعة والنصف.والأحد جاهة المصاب من عشيرة الشورة الساعة الخامسه مساء.وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام قال الاربعاء الماضي إن قوة أمنية من إدارة مكافحة المخدرات نفذت، مداهمة أمنية على أحد المطلوبين الخطرين بقضايا المخدرات في مناطق شرق العاصمة، حيث بادر فور وصول القوة بإطلاق النار باتجاهها بشكل مباشر مما أدى إلى استشهاد كل من: الملازم أول مراد اسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات، وإصابة ضابط صف آخر رابع أسعف للمستشفى وهو قيد العلاج.وبتكليف من الوزير السابق حديثه جمال الخريشا سيقوم الشيخ طلال صيتان الماضي باتخاذ الاجراءات العشائرية بخصوص شهداء ومصابي الواجب من رجال مكافحة المخدرات حسب الأصول المتبعة نيابة عن اهل القاتل والتزاماً اخلاقياً وأدبياً وعشائرياً بما تعارفت عليه والعشائر الأردنية الاصيلة.وكان اجتمع ممثلو عشائر الخريشا برئاسة معالي الشيخ مجحم حديثه الخريشا في ديوانهم الاربعاء الماضي واصدروا البيان التالي :1- نستنكر بشدة ما اقدم عليه المجرم يزن عويدات الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة من أبنائنا وأبناء الوطن من مرتبات الامن العام الذين كانوا يقومون بواجبهم المقدس صيانة للمواطن والوطن والدولة من آفة المخدرات .2- نناشد الدولة اتخاذ اشد الإجراءات القانونية بحق القاتل وتحميله كامل المسؤولية ونتبرأ من فعلته المشينة.3- على عائلة القاتل (العويدات) القيام بكافة الإجراءات العشائرية المتعلقة بأهالي شهداء الواجب .4- كنا وما زلنا وسنبقى مع اجهزتنا الأمنية ودولتنا بكافة اجهزتها ونشد على أيديهم باتخاذ كافة الاجراءات بحق الخارجين عن القانون.واخيراً سنبقى دوما مع اجهزة الدولة والأجهزة الأمنية برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمينبدورهم؛ أصدر أبناء المرحوم سليمان عويدات بيانا، قالوا فيه:نشجب ونستنكر ما قام به ابن أخينا المرحوم صالح سليمان عويدات هذا اليوم مع رجال الأمن العام، ونرفضه جملةً وتفصيلاً، ونعلن براءتنا التامة منه.علماً بأن هذا المجرم يزن وإخوانه منذ عام ٢٠٠٩ غادروا الموقر هو وأهله، ولا نعرف أين يسكنون، ولا بيننا وبينه أي اتصال هو وإخوانه.نناشد الدولة اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق القاتل وتحميله كامل المسؤولية ونتبرا من فعلته المشينه وأخذ أشد العقوبات بحقه وبحق كل من يتطاول على رجال الأمن العام وأجهزة الدولة.علماً بأن الجميع يعلم بأننا كعائلة لا علاقة لنا بالمخدرات والإجرام، ونعلن ولاءنا وانتماءنا إلى جلالة الملك المعظم، أطال الله في عمره، وولي عهده، وإلى وطننا الغالي الأردن وجميع الأجهزة الأمنية.ونتقدم من ذوي الشهداء الأبطال وأبناء الأردن عامةً بأحر التعازي والمواساة، ونكرر براءتنا منه.شهداء الأمن الثلاثة.. أولى الجاهات العشائرية الكبيرة برئاسة الماضي إلى مواجدة الكرك
مدار الساعة ـ









