بقلم: باسل العلوان
رغم الاقلام المأجورة وعقول بالحقد مخمورة والسن بالكذب مسعورة سيبقى الاردن من بين المعمورة باجمل صورة هو الاردن الذي لا يجيد لغة الانحناء رايته خفاقة في السماء ارض اهل الكرم والشرفاء هو الاردن بثوب العز والفخار الصامد بوجه العواصف والاعصار هو الاردن الدافع والدفاع الأمن والأمان والحب والوئام السلم والسلام صاحب المواقف الثابته الراسخه ان الحقد على الأردن ليس بجديد فما ان ابصرت عيون اجدادنا على هذه الحياة ونحن نسمع عن حاقدين ومغرضين ومأجورين من اجل المساس بسمعه الاردن الذي يتعرض لحملات وضغوطات لمواقفة المشرفة والتشكيك بمصداقيته حتى وصل الامر من قبل بعض وسائل الاعلام الموجهه والذباب الالكتروني المأجور الطعن بما يخالف تاريخه ومبادئه تنكر انجازاته وتؤول احاديثة والعجيب بهذ الملة الماجورة ان من يدافع عن الأردن وتغنى به فانه خائن للامة وان مجدت هويتي كاردني فاني خائن لعروبتي وان دافعت عن وطني القب بالعنصري كانه ليس من حق الاردني ان يدافع عن وطنه ويفاخر باردنيته حتى لو مات بطريق في النصف الجنوبي للكرة الارضية لظهر اسم الاردن وخيانته لموت البطريق الا ان وصلت اتهامات البعض بالتخوين او التكفير او الاقليمية ولمجرد ان الاردن يقدم ابسط الانجازات تخرج علينا خفافيش الظلام من حولنا للمزاودة علينا كأن الانجازات والطموحات مسموحة لغيرنا من الدول وعند الاردن تتحول كل الاقلام والانظار عبيد الدينار والدولار ومن اهل النفاق والفجار اصحاب تدمير العقول لتصبح زائفه خائفه فمنهم من تجد كلماته قد تبدو براقة للوهلة الأولى لكنها سرعان ما تكشف عن خواء مضمونها وزيف نواياها والاخر تحركه مصالح ضيقة أو أجندات خفية وانه لم يعد مفهوماً معنى لتلك الزوابع التي تهب في وجوهنا بين الحين والآخر من قبل البعض الذي يتجاوز أحياناً الخطوط الحمراء لثوابتنا دون رادع أخلاقي أو قيمي ضارباً بعرض الحائط المصلحة العليا للوطن من أجل مطامع مريضة لا تسمن ولا تغني من جوع وبالرغم من كل هذا الا ان الاردني لم يتحيز لاردنيته و ينغلق عليها كغيره من باقي الشعوب العربية بل بقي مخلصا لقضاياه القومية والاسلامية والتضحية من اجلها و ان هذه الحملات والضغوطات التي يتعرض لها الاردن بسبب مواقفه الثابتة والمشرفة من القضية الفلسطينية وقضايا الامتين العربية والاسلامية والتي تهدف للنيل من صمود ووحدة الاردن وشعبه هو الاردن سيبقى شوكة في حلق كافة اصحاب الاجندات والمغرضين وسيبقى الشعب الاردني كعادته مسطرا لتاريخ ناصع بالتخندق وقيادته وجيشه واجهزته الامنية في خندق واحد هو خندق الوطن الشامخ بقيادته وتاريخه.











