في وقت الخطر لم يصرخ الضابط بأوامر عسكرية جافة.
قال كلمات من قلب أب يخاف على ابنه: "يا حبيبي أبعد.. مشان الله.. أنا بدي سلامتك". عبارة عفوية تجاوزت الزي العسكري لتصنع لحظة إنسانية نادرة.بعد منتصف الليل وبينما هرعت الأجهزة الأمنية لموقع سقوط جسم متفجر بالرصيفة، كان بعض المواطنين يصرون على الاقتراب بداعي الفضول القاتل فالتجمهر يعيق عمل رجال الأمن ويعرض الجميع لخطر محقق لاسمح الله .اليوم الأمن العام قالها بوجع: البعض لا يزال يصر على تعريض حياته للخطر.لكن الضابط بعد منتصف الليل اختار لغة مختلفة لغة من قلب لا يأمر بل يتوسل بحرقة الاب : "أبعد.. أنا بدي سلامتك". لأن سلامة المواطن في عيون رجال الأمن ليست واجبا فقط، أيها المواطن: ابتعد عن الخطر فحياتك أمانة في أعناقنا وحبنا لسلامتك يسبق كل شيء.تلك الكلمات العفوية ليست غريبة على جيشنا العربي وهي تستحق أن تخلد في ذاكرة الوطن و تذكرنا بأن من يرتدون الزي العسكري هم آباء وإخوة قبل أن يكونوا جنودا. فوعيك أنت أيها المواطن يكمل رسالتهم الإنسانية، ويجعل الوطن آمنا للجميع.ختاما حفظ الله اجهزتنا الأمنية كافة و جيشنا العربية هيبة وطنا.يا حبيبي إبعد.. مشان الله.. ضابط أردني يروي قصة حب أكبر من الواجب
مدار الساعة ـ