في الاردن يأتي الافطار في رمضان كل يوم بمعنى عميق للامان والاستقرار حين يجلس الاردنيون الى موائدهم مع اذان المغرب يدركون ان خلف هذا الهدوء رجالا يسهرون لكي يبقى الوطن امنا مطمئنا فعلى الارض يقف جنود الجيش العربي على الثغور والحدود يحملون عقيدة الدفاع عن الوطن ويجسدون معنى الانتماء الحقيقي في البرد والحر وفي الصحراء والجبال ويبقى الجندي الاردني العين الساهرة التي لا تنام ليبقى البيت الاردني عامرا بالطمأنينة
وفي السماء تحلق صقور سلاح الجو الملكي تحرس فضاء الوطن وتؤكد ان الاردن سيادة مصونة وارادة قوية تلك الطائرات التي تشق السماء رسالة دائمة ان للوطن رجالا قادرين على حماية امنه وصون كرامتهوفي قلب الدولة تقف القيادة التي تتابع تفاصيل الوطن فالملك عبد الله الثاني بن الحسين يقود الدولة بعين يقظة يتابع شؤون الجيش والامن ويضع امن الاردنيين في مقدمة الاولويات ومن قلب القيادة العامة للقوات المسلحة تتجسد صورة الدولة التي تعرف ان الاستقرار لا يأتي صدفة بل يصنعه العمل الدؤوب والتخطيط والمسؤوليةوالى جانب الملك يقف الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد الذي يمثل روح الجيل الجديد حاملا قيم الدولة الاردنية ومعبرا عن ارتباط الشباب بوطنهم وحضوره في الميادين ومشاركته في النشاطات الوطنية يعكس صورة المستقبل الذي يستند الى الثوابت نفسها التي قامت عليها الدولةهكذا يفطر الاردنيون كل يوم وهم يشعرون ان خلف الطمأنينة منظومة متكاملة من التضحية والقيادة والانتماء جندي على الحدود وصقر في السماء وقائد يتابع من مركز القرار وولي عهد يحمل الامل للمستقبل وبين هؤلاء جميعا يبقى الوطن قصة امن صنعت بعرق الرجال ووفائهمفالافطار في الاردن لحظة امتنان لوطن يحرسه المخلصون وقيادة تدرك ان اعظم ما يمكن ان تقدمه لشعبها هو الامن والاستقرار وفي ظل هذه المعادلة يبقى الاردن بيتا امنا ينام اهله مطمئنين لان هناك من يسهر كي يبقى الوطن بخير.سيبقى الوطن راسخاً في نزاهته وشامخا بقيادته وشعبه، حمى الله الاردن وقيادته الهاشميةالنسور يكتب: الاردن اليوم في رمضان
الدكتور جاسر عبدالرزاق النسور
دكتور الإدارة الاستراتيجية وتقييم الأداء المؤسسي
النسور يكتب: الاردن اليوم في رمضان
الدكتور جاسر عبدالرزاق النسور
دكتور الإدارة الاستراتيجية وتقييم الأداء المؤسسي
دكتور الإدارة الاستراتيجية وتقييم الأداء المؤسسي
مدار الساعة ـ