قد يكون هذا اليوم عاديًا في حساب الساعات،
لكنّه ليس عاديًا في المعنى.فيه نتذكر المرأة التي بذلت ذاتها بصمت،التي أذابت نفسها أحيانًا كالشمعة المشتعلةمن أجل أولادها، ومن أجل عائلتها، ومن أجل الأجيال القادمة.المرأة التي تعمل داخل البيت وخارجه،تبني إنسانًا، وتصنع مجتمعًا،وتحمل في قلبها آمالًا وطموحات لا تخصّها وحدها بل تخصّ من حولها...وغالبًا ما تكون وراء كل قصة نجاحأمٌّ آمنت،أو أختٌ دعمت،أو زوجةٌ وقفت إلى جانب شريك حياتها،ترى النور فيه حين يعجز هو عن رؤيته.وفي هذا اليوم،تحية خاصة للمرأة الأردنية…التي أثبتت عبر السنين قدرتها على الصبر والعطاء والبناء،فكانت شريكة حقيقية في صنع الحياة وفي بناء الوطن.كل عام والمرأة مصدر قوة وأمل،وكل عام والمرأة الأردنية تكتب حضورها في مستقبل هذا البلد العظيمعباسي تكتب: في اليوم العالمي للمرأة
د. هبة عباسي
قسم الموسيقى - كليّة الفنون والتصميم - الجامعة الأردنيّة
عباسي تكتب: في اليوم العالمي للمرأة
د. هبة عباسي
قسم الموسيقى - كليّة الفنون والتصميم - الجامعة الأردنيّة
قسم الموسيقى - كليّة الفنون والتصميم - الجامعة الأردنيّة
مدار الساعة ـ