أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الملكة رانيا وولي العهد يحققان حلم العمرة الأولى لأردنيين


المحامي الدكتور يوسف البشتاوي

الملكة رانيا وولي العهد يحققان حلم العمرة الأولى لأردنيين

مدار الساعة (الرأي) ـ

في صورة من صور الإنسانية الهاشمية التي لطالما ارتبطت برعاية الاردنيين والوقوف إلى جانبهم، جاءت مبادرتا بعثتي العمرة اللتان ترعاها جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في كل عام في شهر رمضان المبارك، لتمنح المبادرتان عدداً من أبناء وبنات الوطن فرصة أداء العمرة لأول مرة في حياتهم، في لفتة إنسانية تركت أثراً عميقاً في نفوس المشاركين.

تتميز مبادرات جلالة الملكة وسمو ولي العهد بالاستدامة والمنهجية، فهي ليست مرتبطة بحدث عابر، بل أصبحت نهجاً سنوياً يُنتظر فيها اختيار الفئات الأكثر استحقاقاً بناءً على معايير تضمن وصول العطاء لمستحقيه.

هذه المبادرة لم تكن مجرد رحلة إلى الديار المقدسة، بل كانت تجربة إيمانية وإنسانية استثنائية، حملت في طياتها مشاعر الامتنان والروحانية والسكينة فقد عبّر المشاركون من خلال صفحاتهم على الفيس بوك عن فرحتهم الغامرة بهذه الفرصة التي تحققت بفضل هذه اللفتة الملكية الكريمة، والتي عكست اهتمام القيادة الهاشمية بأبناء الوطن وحرصها على إدخال الفرح إلى قلوبهم.

وتجسد "اللفتة الهاشمية" التي توليها جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني اهتماماً خاصاً، نهجاً متجذراً في التواصل المباشر مع أبناء وبنات الشعب الأردني، فالمبادرة السنوية لتسيير بعثات العمرة خلال شهر رمضان المبارك ليست مجرد رحلة دينية، بل هي رسالة تقدير للأفراد الذين قدموا عطاءً مميزاً في مجتمعاتهم المحلية، أو أولئك الذين حالت ظروفهم دون زيارة الديار المقدسة.

ولم تكن هذه الرحلة مجرد أداء لمناسك العمرة، بل كانت محطة إيمانية عميقة أعادت الطمأنينة إلى القلوب علت فيها الدعوات من القلوب الصادقة، دعوات بالمغفرة والرحمة والسكينة، في مشهد إنساني مؤثر يعكس عمق الإيمان وروحانية المكان.

إن مثل هذه المبادرات تعكس جوهر الرسالة الإنسانية التي تحملها القيادة الهاشمية، القائمة على التكافل والرعاية والاهتمام بالإنسان الأردني، وإدخال الفرح إلى القلوب، خاصة في المناسبات الدينية المباركة.

وفي ختام هذه الرحلة الإيمانية، ارتفعت كلمات الشكر والامتنان من المشاركين، الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه المبادرة الكريمة، حيث تبقى الإنسانية الهاشمية عنواناً دائماً للعطاء، وتجسيداً لمعاني الرحمة والتكافل، في وطن اعتاد أن يكون منارة للخير والمحبة.

مدار الساعة (الرأي) ـ