منذ قيام اليهود باحتلال فلسطين وهم يسعون للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك بالقدس وفرض هيمنتهم عليه وممارسة تقوسهم اليهودية الشكلية الخالية من الروح داخل ساحاته المُقدسة وعلى تُربته الطاهره ، هذا الأمر إذ يدل على نوايا اليهود الذين يريدون بالغصب انتزاع هذه الأرض المباركة من المسلمين.
على مدار الأعوام السابقة يشهد شهر رمضان بأن اليهود يقومون بالواجب السنوي المطلوب منهم من فرض هيمنتهم وبطشهم على المسجد الأقصى بمنع المصلين من الوصول اليه والصلاة فيه وان استطاعوا المقدسيين من الوصول اليه والصلاة فيه يتم اخرجهم منه وابعاد البعض عنه هذه الغطرسة نجدها بالرغم من كل ذلك لا تزيد المقدسيين إلا حُباً وتعلقاً ببيت المقدس مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.حالياً يستغل اليهود حربهم مع إيران الصامدة أمام هيمنتهم على العالم في إغلاق المسجد الأقصى وينتهز هذا الاحتلال انشغال المسلمين بهذه الحرب وبأمور دنيوية أخرى في إغلاق المسجد حيث بدأ الأمر بمنع إقامة صلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك فيه وصولاً لقرار منع اقامة صلاة الجمعة داخله بِحجة الحرب هذا القرار الخبيث يلزمه وقفة وكلمة تمنع هذا المخطط فالأقصى للمسلمين وليس لليهود.للأسف ما زال اليهود يطمعون بالجنة وهم تحت النار أين ما ذهبوا يتم طردهم ، لا شك أن معركة طوفان الأقصَى المجيدة التي شنتها كتائب القسام وجميع فصائل المقاومة الفلسطينية من أجل المسجد الأقصَى جعلت اليهود منبوذين أمام العالم وكانت صفحة سوداء في كتابهم، فهي قلبت موازينهم و تدبيرهم واجبرتهم على صياغة اخر صفحات كتابهم من انتزاع الحق وطمسه بالمكر إلى قرب إظهاره بالعقيدة فهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.المسجد الأقصى المبارك خط أحمر
مدار الساعة ـ