صَرَّحَ النَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ الْمَكْتَبِ السِّيَاسِيِّ لِحِزْبِ مَسَارٍ بِمَا يَلِي:
إِنَّ حِزْبَ مَسَارٍ يُؤَكِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ أَنْ يَسْتَمِرَّ الْأُرْدُنُّ فِي اتِّخَاذِ جَمِيعِ الْخُطُوَاتِ الْمُتَاحَةِ وَاللَّازِمَةِ لِحِمَايَةِ سَلَامَةِ الْوَطَنِ، وَصَوْنِ أَمْنِهِ، وَالْحِفَاظِ عَلَى اسْتِقْرَارِهِ، فَهَذِهِ أَوْلَوِيَّةٌ وَطَنِيَّةٌ لَا تَقْبَلُ التَّهَاوُنَ أَوِ التَّأْجِيلَ.وَأَكَّدَ الْحِزْبُ أَنَّ الْأُرْدُنَّ يَقِفُ دَائِمًا إِلَى جَانِبِ الدُّوَلِ الشَّقِيقَةِ فِي مُوَاجَهَةِ أَيِّ اعْتِدَاءٍ يَمَسُّ سِيَادَتَهَا أَوْ يُهَدِّدُ أَمْنَهَا وَاسْتِقْرَارَهَا، إِنْطِلَاقًا مِنْ مَوَاقِفِهِ الثَّابِتَةِ الْقَائِمَةِ عَلَى التَّضَامُنِ الْعَرَبِيِّ وَاحْتِرَامِ سِيَادَةِ الدُّوَلِ.وَأَوْضَحَ حِزْبُ مَسَارٍ أَنَّهُ يَتَبَنَّى مَا وَرَدَ فِي بَيَانِ وِزَارَةِ الْخَارِجِيَّةِ الْأُرْدُنِّيَّةِ، وَيَعُدُّهُ مُعَبِّرًا تَمَامًا عَنْ مَوْقِفِهِ، وَمُنْسَجِمًا مَعَ رُؤْيَتِهِ الدَّاعِيَةِ إِلَى تَجَنُّبِ التَّصْعِيدِ، وَتَغْلِيبِ لُغَةِ الْحِكْمَةِ وَالْمَسْؤُولِيَّةِ.وَدَعَا الْحِزْبُ الْأُرْدُنَّ، بِقِيَادَتِهِ وَدِبْلُومَاسِيَّتِهِ، إِلَى مُوَاصَلَةِ الْعَمَلِ مَعَ الْأَشِقَّاءِ فِي الْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ، وَمَعَ جَمِيعِ الْأَصْدِقَاءِ فِي الْعَالَمِ، مِنْ أَجْلِ إِنْهَاءِ كَافَّةِ أَنْوَاعِ التَّوَتُّرَاتِ فِي مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ وَفِي الْإِقْلِيمِ بِأَكْمَلِهِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَكْرِيسِ الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ وَحِمَايَةِ الشُّعُوبِ مِنْ تَدَاعِيَاتِ الصِّرَاعَاتِ.وَشَدَّدَ الْحِزْبُ عَلَى أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ الْجَمَاعِيَّةَ تَقْتَضِي مُشَارَكَةَ جَمِيعِ الدُّوَلِ الْفَاعِلَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ فِي جُهُودِ تَهْدِئَةِ الْأَوْضَاعِ، مِنْ خِلَالِ ضَبْطِ النَّفْسِ، وَاعْتِمَادِ الْحُلُولِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ، وَالِاحْتِكَامِ إِلَى الْحِوَارِ سَبِيلًا وَحِيدًا لِتَجَاوُزِ الْأَزَمَاتِ.وَأَكَّدَ حِزْبُ مَسَارٍ دَعْمَهُ لِلسِّيَاسَةِ الْحَكِيمَةِ الَّتِي يَنْتَهِجُهَا جَلَالَةُ الْمَلِكِ، وَالْقَائِمَةِ عَلَى تَغْلِيبِ لُغَةِ الْعَقْلِ، وَالْحِرْصِ عَلَى إِرْسَاءِ مَبَادِئِ الْحِوَارِ وَالتَّفَاهُمِ بَدَلًا مِنَ التَّصْعِيدِ وَالصِّرَاعِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الْأُرْدُنَّ كَانَ دَائِمًا فِي طَلِيعَةِ الدُّوَلِ الَّتِي تَدْعُو إِلَى الْحُلُولِ السِّيَاسِيَّةِ وَالدِّبْلُومَاسِيَّةِ، وَتَرْفُضُ مَنْطِقَ الْحُرُوبِ وَلُغَةَ السِّلَاحِ، إِيمَانًا بِأَنَّ الْحِوَارَ هُوَ السَّبِيلُ الْوَحِيدُ لِإِنْهَاءِ النِّزَاعَاتِ وَالْحِفَاظِ عَلَى أَمْنِ الْمِنْطَقَةِ وَاسْتِقْرَارِهَا.وَخَتَمَ التَّصْرِيحُ بِالتَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ تَعْزِيزَ الْعَمَلِ الدِّبْلُومَاسِيِّ الْمُشْتَرَكِ، وَالِالْتِزَامَ بِالْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ، وَفَتْحَ قَنَوَاتِ الْحِوَارِ بَيْنَ جَمِيعِ الْأَطْرَافِ، هِيَ الْمَسَارَاتُ الْقَادِرَةُ عَلَى تَجْنِيبِ الْمِنْطَقَةِ مَزِيدًا مِنَ التَّوَتُّرِ، وَتَرْسِيخِ دَعَائِمِ السَّلَامِ وَالِاسْتِقْرَارِ لِجَمِيعِ شُعُوبِهَا.حِزْبَ مَسَارٍ يُؤَكِّدُ ضَرُورَةِ أَنْ يَسْتَمِرَّ الْأُرْدُنُّ فِي اتِّخَاذِ جَمِيعِ الْخُطُوَاتِ الْمُتَاحَةِ وَاللَّازِمَةِ لِحِمَايَةِ سَلَامَةِ الْوَطَنِ
مدار الساعة ـ











