أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

القضاة يكتب: شذرات عجلونية (64)


الدكتور علي منعم القضاة
أستاذ مشارك في الصحافة والتحرير الإلكتروني

القضاة يكتب: شذرات عجلونية (64)

الدكتور علي منعم القضاة
الدكتور علي منعم القضاة
أستاذ مشارك في الصحافة والتحرير الإلكتروني
مدار الساعة ـ

ألا حيّها عجلون من بُرْدَةِ الهوى أسامرها بدرًا؛ فترسمني شمســا

القراء الأعزاء؛ أسعد الله أوقاتكم بكل خير، أينما كُنتُم، وحيثما بِنتُم، نتذاكر سويًّا في شذراتي العجلونية، ففي كل شذرة منها فكرة في شأنٍ ذي شأن، ننطلق من عجلون العنب والذَّهب، عجلون الحُبِّ والعتب؛ لنطوف العالم بشذراتنا، راجيًا أن تستمتعوا بها.

حزين على ما أكتب

تتمحور هذه الشذرة من (شذراتي العجلونية) بشكل رئيس حول تقديم تفنيدٍ نقديٍّ وتصحيحيٍّ للمغالطات المنهجية والوقائعية التي وردت في مقال السيدة عُلا الشربجي، المنشور في صحيفة (العرب) اللندنية ضمن زاوية (آراء) يوم الثلاثاء الموافق 24/02/2026، والمعنون بـ(التسلل الإعلامي الإخواني ... اختراق ناعم لبنية الوعي وتفعيل هادئ لمنبر أيديولوجي)؛ وإني إذ أتصدى لهذا المقال، فببالغ الأسف لما اعترى سطوره من تزاحمٍ للأخطاء التي نأت به عن جادة الحقيقة، وجافَت الأصول المهنية للإعلام. رابط الصحيفة هو:

)https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%A1-24-%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1-2026(

عندما يجافي الإعلامي الحقيقة

يؤسفني القول إن الكلام المذكور يجافي الحقيقة؛ لذا سأشرع في كتابة ردٍّ مستفيضٍ عليه، بأسلوب الحوار أو إن شئت فقُل (سجالاً فكرياً) مع الأستاذة عُلا الشربجي، التي تمتد معرفتي بها إلى عقدين من الزمن، بيد أنها ظهرت اليوم بعقلية مختلفة تماماً عما قرأته في كلماتها التي نأت بنفسها عن الواقع المعاش، لا سيما في الشأن الأردني الذي كان محور طرحها. ويأتي هذا الرد في ضوء حقيقةٍ يعرفها القاصي والداني، وهي موثقة لدى الجهات الحزبية والأمنية على وجه الخصوص؛ ومفادها أنني لست منتمياً إلى أي حزبٍ أو تنظيمٍ سياسي، ولن أكون؛ لعدم قناعتي بجدوى ما يُسمى (أحزاباً سياسية) في الأردن.

يُقرأ المكتوب من عنوانه

فلنبدأ بالعنوان: (التسلل الإعلامي الإخواني… اختراق ناعم لبنية الوعي وتفعيل هادئ لمنبر أيديولوجي). لم تُبيّن الكاتبة ماهية (الاختراق) الذي تقصده؛ إذ نراها توجّه أصابع الاتهام إلى كبرى الشرائح الممثلة في البرلمان الأردني، والكتلة البرلمانية الأكثر فاعلية؛ لذا كان لزاماً عليها أن تلتزم الوضوح التام، وتسوق أمثلةً حيّة من الواقع الأردني، وتسمّي الأشياء بمسمياتها حتى يتسنى للجمهور معرفتها بوضوح، وإلا فإن طروحاتها لن تعدو كونها (من بنات أفكارها) التي لا صلة لها بالواقع المعاش.

عنوانٌ جانبَه الصواب

يؤسفني القول إن كثيراً مما ورد في المقال عارٍ عن الصحة تماماً؛ فجماعة (الإخوان) لم تكن يوماً -عبر تاريخها الذي يمتد لما يربو على ثمانين عاماً- ترتدي (طاقية الإخفاء) كي تتسلل بين الناس؛ بل كانوا، وما زالوا، يعتلون المنابر ويصدعون بآرائهم علانيةً. إن منصاتهم وصحفهم ومؤسساتهم الإعلامية تعمل في وضح النهار، ولم يلجأوا يوماً لـ(حفلاتٍ تنكرية) أو أساليب ملتوية، كما لم يكونوا في تاريخهم سبباً في فرقة المجتمع الأردني أو انقسامه.

أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسَعْدٌ مُشْتَمِلْ مَا هَكَذَا يَا عُلَا تُورَدُ الإِبِلْ

أربأُ بكِ أن تكوني مِمّن يكيلون الاتهامات (للإخوان) بالتبعية لأمريكا؛ في مفارقةٍ عجيبة، إذ إن الولايات المتحدة هي ذاتها التي تدرجهم في قوائم الإرهاب، ويتبعها في ذلك من انقاد لنهجها. وللأسف، فقد برزت (أبواقٌ) تردد مقولاتٍ لا تمت للحقيقة بصلة، ديدنها مهاجمة الجماعة كـ (قربانٍ) لدخول الحياة العامة أو نيل المناصب؛ وإني من سويداء قلبي، أرجو ألا تنجرفي خلف هذا التيار، أو تركبي موجة من يحاولون الوصول على أكتاف الخصومة مع (الإخوان)، أو التهجم على جماعةٍ متجذرة في الأردن منذ التأسيس. إن تاريخهم يشهد بأنهم لم يكونوا يوماً صداميين مع الحكومات المتعاقبة -رغم ما اعتراهم من تضييقٍ أحياناً- ولم تكن الجماعة يوماً (كياناً انقسامياً) يسعى لتشتيت نسيج المجتمع الأردني.

أجنداتٌ خارجية لا وجود لها في الواقع

كان حرياً بالكاتبة -وهي تسدي النصائح للشعب الأردني- أن تُسمي تلك (الأجندات) التي لا تكفُّ عن ذكرها، عوضاً عن إطلاق عباراتٍ عامة لا تليق بإعلاميةٍ معروفة. إن الخطاب الإعلامي في الأردن منذ التأسيس قام على مرتكزاتٍ وحدوية وعروبية رغم جسامة المخاطر الخارجية المحيطة بهذا الإقليم الملتهب؛ لذا فمن واجبكِ المهني تبيان (نوع الخطر) الكامن في إعلام هذه الجماعة للحكومة والشعب على حدٍّ سواء، إلا إذا كنتِ ترين أن الاشتغال بالسياسة (محظورٌ) على كبرى الكتل البرلمانية! وكأن لسان حالكِ يقول لهم: (اذهبوا إلى صوامعكم واعتكفوا.. أنتم تحت القبة لتؤمّوا الناس في الصلاة فحسب، ولا شأن لكم بسياسة البلاد.. أنتم خطرون وأجنداتكم خارجية تتسلل عبر طاقية الإخفاء). إن هذا الطرح يتناسى حقيقةً راسخة، وهي أن الإسلام منهجٌ متكامل؛ يشمل الدولة والنظم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والتربوية، والعسكرية على حدٍّ سواء.

براءة الذئب من دم يوسف (عليه السلام)

إنّ جُلَّ هذه الاتهامات التي ساقَتْها الكاتبة ظلّت حبيسة العموميات؛ إذ لم تذكر (أجندةً) واحدة بعينها، ولم تُبيّن ماهية خطورتها للجمهور ليكون على بيّنةٍ منها، وتاريخياً، لم تكن جماعة (الإخوان المسلمين) يوماً في حالة تناقضٍ مع الدولة الأردنية، وهو أمرٌ تدركه الحكومات المتعاقبة تمام الإدراك، منذ عهد الملك المؤسس -رحمه الله- وصولاً إلى يومنا هذا؛ كما لم يثبت يوماً تعارض نهجها مع المصالح العليا للدولة. إنّ إلقاء الكلام على عواهنه وإطلاق التهم جزافاً دون أدلةٍ قاطعة، مسلكٌ لا يليق بالإعلاميين ولا بأمانة الكلمة.!!!

الشمس لا تُغطى بغربال

ما هي (الأيديولوجية الإخوانية) التي تُشكل خطراً على الأردن؟! إنّ مبادئ الحركة التي خطّها مؤسسها حسن البنا -رحمه الله- منذ قرابة قرن من الزمان، مبثوثة في رسائله المتاحة في معظم مكتبات المملكة، ولا نجد فيها ما يستند إليه كلام الكاتبة من حججٍ واهية، فهل لها أن توثق واقعةً واحدة عملت فيها الجماعة على تقسيم المجتمع الأردني؟ أو تذكر موقفاً واحداً اصطفوا فيه ضد الدولة في القضايا السيادية؟!

واللافت أن الكاتبة تزعم بأن انتماءهم (عابرٌ للحدود)، وكأنها تلومهم على دورهم الاجتماعي في مكافحة الفقر؛ وبمنطقها هذا، يبدو أنهم مخطئون تماماً! فالأردن -في نظرها- يخلو من الفقر كلياً، وكل ما يقدمونه للمحتاجين ليس إلا (استعراضاً إعلامياً) أو شعاراً من قبيل (سلفي والفقير خلفي)! هم -بزعمها- يفترون على الواقع حين يتحدثون عن وجود معوزين، ولعل ما أعلنته معالي وزيرة التنمية الاجتماعية مؤخراً عن إضافة (15,000) أسرة جديدة لكشوفات المعونة الوطنية، لم يكن إلا إجراءً احترازياً (لرد العين والحسد)، وذراً للرماد في العيون عن أردنٍ لا يقطنه فقيرٌ واحد!

الإعلامُ هو السلاحُ الفاعل في المجتمعات المعاصرة

إنّ كافة التنظيمات الحيّة ترتبطُ بصلاتٍ فكرية مع تنظيماتٍ مماثلة خارج حدود أوطانها، بيد أنَّ جماعة (الإخوان) في الأردن قد صوبت أوضاعها وحصلت على ترخيصٍ قانوني من الجهات المختصة. أما محاولة عزلها فكرياً عن امتداداتها، فذاك أمرٌ غير ممكن، تماماً كما هو الحال مع الأحزاب (البعثية، والشيوعية، والقومية)؛ فهذا هو السياق الطبيعي للعمل الحزبي، ولا يصحُّ رميهم بتهمة السعي لمحاكاة التجربة التركية، أو غيرها من الدول ذات التوجهات الدينية؛ فالجماعة لا تدعي قولاً زوراً، بل هي -منذ نشأتها على أرض الأردن- تذود عن مصالح المواطنين، وتتبنى آلاف العائلات في مختلف المحافظات، وقد تفوق أعدادُهم مَن تشملهم معونات وزارة التنمية الاجتماعية.

إنّ مضمون المقال يفتقرُ للواقعية؛ فتنظيمُ (الإخوان) وواقعهم معلومان لدى كافة الجهات المعنية والأمنية، وإني على يقينٍ بأنّ المسؤولين المنصفين لن يلتفتوا لما كُتب في المقال. فـ(الأيديولوجية الإخوانية) إسلاميةٌ صرفة، والدين الإسلامي عابرٌ للقارات لا للحدود فحسب؛ ومن جميل صنع الله أنه كلما زاد محاربوه، تضاعفت أعدادُ الداخلين فيه من دولٍ لم يكن يتوقعها أحد.!!

الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبع

إنّ الأيديولوجية الإخوانية -كما أسلفتُ- هي أيديولوجية إسلامية، لا تتنكرُ لمبادئها، بل تتجسدُ في قيمٍ سامية: (الحرية، والعدالة الاجتماعية، والمساواة)؛ فهذا هو جوهر الإسلام في كمال معناه. ولماذا لا تعمد الكاتبة إلى قراءة أفكار (حسن البنا) وعرضها بموضوعيةٍ وشفافيةٍ وصدق؟ بل أدعوها لأن تفعل تماماً كما أفعل: أن تضع تحت نصوصه خطاً، وتكشف للناس أين هي الأفكار التي تدعو لانقسام المجتمعات، أو ما تراه يضرُّ بمصالح الدولة. إنكِ بذلك ستقدمين خدمةً حقيقيةً للشباب الأردني إن كنتِ تتوخين الإنصاف في القول، بدلاً من اجترار ما يروّجه الغرب عنهم؛ فالحكمةُ تقتضي مراجعة (أدبياتهم) لا السماع (عنهم).

إنّ الحقَّ أحقُّ أن يُتَّبع، وهذا سرُّ انتشار فكرهم بوضوحٍ بين الناس؛ فالإسلام نهجٌ نقي لا لَبس فيه. ونرجو من الكاتبة حقاً أن توضح لنا ماهية تلك (الصور المشوهة) التي تسوّقها، والتي تُسهم في إذكاء جذوة الانقسام والتشرذم؛ فمثلُ هذا الطرح لا يجدُ إلى جادة الحقيقة سبيلاً، كما يجب أن ندرك أن الحدود (الجغرافية، والسياسية، والدينية، والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية) لم تعد عائقاً في عصر الإنترنت والعولمة؛ فالكونُ بات فضاءً مشاعاً ومتاحاً، ولا يحتاج (الإخوان) لتخصيص الأردن بمشروعهم، فالناس قد بلغوا من الوعي ما يُمكّنهم من التمييز بين الغثِّ والسمين.

الأردن رمز الوعي والثقافة.. حكومةً وشعباً

لقد تكرر ذكر (الأجندات) في مقال الكاتبة دون أن تجرؤ على تسمية أجندة واحدة بوضوح، أو تبيان مضامينها، أو حتى شرح كيفية (تسريبها) للمجتمع؛ وكأنها تتناسى أن الأردن دولة مؤسسات، وأن أجهزتنا الرقابية والجمركية بالمرصاد لكل أشكال التهريب. إنّ مثل هذا الطرح لا يليق بالأردن ولا بالأردنيين؛ فهل الهوية الوطنية الأردنية واهية إلى الحد الذي يزعزعها فكرُ تنظيمٍ أو حزبٍ سياسي؟! لا أظن أن ثمة انتماءً في العالم يفوقُ انتماء الأردني لوطنه.

إننا جميعاً نقفُ صفاً واحداً في محاربة الأخطار التي تحدق بوطننا، ولا نجدُ أردنياً واحداً يحيد عن هذا النهج. وبما أن الكاتبة تدعي أن الإعلام الإخواني يتغلغلُ بـ(نعومة) -ولعل من المفارقات وصفهم بـ (النواعم)- فهل لها أن تذكر للقراء (قيمةً وطنيةً واحدة) أصبحت في خطر نتيجة أفكارهم العابرة للحدود؟ إنّ العجز عن تقديم برهانٍ ملموس يجعل من المقال مجرد ادعاءاتٍ تفتقر للمصداقية المهنية.

هل هي دعوةٌ للحكومة لاستخدام العنف؟!

هنا يكمن الظلم بعينه؛ فما هي الإجراءات التي تنشدها الكاتبة من الدولة الأردنية بعد أن زعمت أن الأدوات القانونية لم تعد كافية؟! هل تدعو -بشكلٍ مبطن- لانتهاج سياسات الإعدام والإقصاء كما فعلت أنظمةٌ بائدة في دولٍ مجاورة؟ وهل تقبل العشائر الأردنية ومكونات مجتمعنا الأبيّ أن يُعامل أبناؤها بوحشية؟!

والحمد لله أن الدولة الأردنية، بنظام حكمها الهاشمي، لم تكن يوماً دموية، بل قامت على التسامح والشرعية؛ وهي تحظى بإجماعٍ تام يلتفُّ حوله الأردنيون بكافة شرائحهم، وأطيافهم، وأحزابهم. ولا يختلف اثنان عاقلان في الأردن على هذا الثابت الوطني الراسخ، وهو حقيقةٌ يدركها القاصي والداني، من رأس الهرم إلى كافة كوادر مؤسساتنا الأمنية والمدنية.

إنني لا أكاد أصدق أن إعلاميةً في عصر (العولمة) تدعو الجهات الرقابية للعودة إلى حقبة (مقص الرقيب) الذي يحذف المقال أو يشطب الصورة؛ فذاك زمنٌ ولّى بغير رجعة. ففي فضاءٍ رقميٍّ مفتوح، لا يمكن لأي جهةٍ رقابية في العالم أن تمنع صوتاً أو تحجب فكراً في أقاصي الأرض، والوعيُ هو الرقيبُ الأول والأخير.

الحقُّ أبلجُ والباطلُ لجلج

لو استشعرت الأجهزةُ الأمنية في فكر (الإخوان المسلمين) ما يمسُّ أمن الوطن أو يقوض مصالحه، لما تركت لهم حجراً على حجر، ولا رأسا فوق عنق...؛ ولله الحمدُ على نعمة الدولة الأردنية التي تدركُ حقيقتهم، وتعي مواقفهم المشرّفة التي واكبت تأسيس المملكة؛ لذا فقد تقلدوا مناصب سيادية وعلمية رفيعة، حتى إن (الجامعة الأردنية) -درة الجامعات- كان يرأسها قطبٌ من أقطابهم، وهو الدكتور إسحق الفرحان -رحمه الله-.

لقد قرأتُ هذا الطرح ببالغ الأسف وخيبة الأمل؛ وأكررُ جازماً بأنّ الفكر الإخواني لم يكن يوماً خطراً على الدولة الأردنية، ولن يكون في قابل الأيام؛ فهم كفاءاتٌ تعيشُ بيننا وتحظى باحترام وتقدير الجهات الرسمية والحزبية على حدٍّ سواء. هكذا تتعامل معهم الدولة الأردنية، رغماً عن أولئك الذين غشيت عقولَهم سحائبُ تمنعهم عن رؤية الحقيقة، أو الذين يحملون ضغينةً لكل ما يمتُّ للإسلام بصلة؛ وإني لأربأُ بكِ أن تكوني من هؤلاء، رغم الصدمة العنيفة التي اعتصرت قلبي مما قرأت، وليتني ما قرأت؛ بيد أنني دأبتُ على المتابعة والتفاعل مع كافة نشاطاتكِ الإعلامية، كما هو شأني مع نتاجات معظم طلبتي المنتشرين عبر أصقاع العالم، وليس في الأردن فحسب.

مدار الساعة ـ