في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، نقف بكل فخر أمام تضحيات نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذين كانوا وما زالوا درع الوطن وسياجه المنيع. رجالٌ صدقوا العهد، وحملوا راية الشرف بإيمانٍ راسخ وعزيمةٍ لا تلين، فكتبوا بدمائهم وتضحياتهم صفحاتٍ ناصعة في تاريخ الأردن.
هو جيشٌ ارتبط اسمه بالبطولة والكرامة، جيش العقيدة والانتماء، الذي سار على نهج القيادة الهاشمية، مستمدًا قوته من حكمة وشجاعة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يولي الجيش جلّ اهتمامه ويعتز بأبنائه المتقاعدين كما يعتز بالمرابطين في ميادين الشرف.في هذا اليوم، نُجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية، ونقول لكل متقاعد عسكري ومحاربٍ قديم: أنتم وسام الفخر على صدر الوطن، وبفضلكم يبقى الأردن عزيزًا آمنًا، قويًا بأبنائه، شامخًا برايته.الباشا البلوش يكتب: في الخامس عشر من شباط من كل عام
مدار الساعة ـ