أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات مغاربيات دين بنوك وشركات خليجيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

ثورة في علاج السكري.. علماء ينجحون في اختبار 'جل' بديل لوخز الإبر اليومي

مدار الساعة,أخبار الصحة والأسرة
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -في خطوة تمهد الطريق لإعطاء مريض السكري جرعة الأنسولين من دون وخز الإبر، نجح العلماء معملياً في اختبار جل على الحيوانات قادر على توصيل الأنسولين بكفاءة وفعالية، ويعيد مستويات السكر في الدم إلى طبيعتها.

أظهرت دراسة أن الجلّ المستخدم يُعيد مستويات السكر في الدم إلى طبيعتها لدى الفئران والخنازير المصابة بالسكري في غضون ساعة إلى ساعتين من استخدامه، ثمّ تبقى مستويات السكر في دم الحيوانات ضمن المعدل الطبيعي لمدة 12 ساعة تقريبًا.

تُضاهي سرعة مفعول الجل وتأثيراته طويلة الأمد فعالية حقن الأنسولين القاعدي، التي تُوفر جرعة ثابتة تُثبّت مستوى السكر في الدم بين الوجبات وطوال الليل.

ويُستخدم هذا الجل عادةً مع الأنسولين سريع المفعول الذي يُستخدم قبل الوجبات أو أثنائها أو بعدها مباشرةً للسيطرة على الارتفاعات الحادة في مستوى السكر في الدم الناتجة عن تناول الطعام.

قال سوتشيتان بال ، الأستاذ المشارك ورئيس مختبر المواد الحيوية في المعهد الهندي للتكنولوجيا بهيلاي، إن الجل "أنيق من الناحية الميكانيكية مع ذلك، لا يزال الأمر في طور التجربة".

وأوضح وفق موقع لايف ساينس أن الجل لم يُختبر إلا على الفئران والخنازير، وليس على البشر، وقد يختلف سلوك جلد الإنسان - الذي يتفاوت في سمكه ومحتواه من الدهون ودرجة حموضته - عن جلد الحيوانات.

وقد أثبتت التجارب في فئران مصابة بالسكري، خفّض الجل مستوى السكر خلال ساعة وحافظ عليه طبيعياً لمدة 12 ساعة، لكن بجرعة مرتفعة.

أما في الخنازير، فقد نجحت جرعة أقل في إعادة السكر إلى مستواه الطبيعي دون تهيّج الجلد.

قد يساهم هذا الجل في مساعدة المرضى الذين يخشون الإبر، ويُستخدم بديلًا للأنسولين طويل المفعول، لكنه لا يصلح للحالات الطارئة بسبب بطء امتصاصه.

كما يعمل الباحثون على توظيف التقنية لنقل أدوية أخرى مثل أوزمبيك.

ورغم النتائج الواعدة، يحذّر الخبراء من الحاجة إلى دراسات طويلة الأمد لضمان السلامة والتحكم في الجرعات، وإج


مدار الساعة ـ