أمس وأثناء زيارتي لبيت عزاء المغفور له بإذن الله المرحوم دولة السيد أحمد عبيدات رحمه الله..
تفاجأت وجميع الموجودين بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الحسين ابن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين..حيث قام بتقديم واجب العزاء في الفقيد..وأثناء وجود صاحب السمو قام أحد الحضور بمحاولة الوصول إليه فتدخل الحرس ولكن سمو الأمير وكعادة الهاشميين اشار للحرس بالسماح له واستمع لشكواه ووعد بحلها...ويأتي هذا التصرف الرائع من صاحب السمو الملكي متزامناً مع ذكرى عزيزة على قلوب كل الأردنيين ألا هي الذكرى السابعة والعشرون لجلوس حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم على العرش.ووالله في هذه الأثناء لم يخطر ببالي سوى كلمة من شابه أباه وجده فما ظلم..وهذا هو ولي عهدنا المحبوب...ولي عهدنا الكريم أسعدك الله وفرج همك ونفع الله بك الأمة ويسّر لك الخير عاجله وآجلهوللأمانة فهذه المواقف ليست بغريبة على الهاشميين ...فسمو الأمير الحسين سليل الدوحه الهاشمية.. وهذه هي أخلاقهم ومكارمهم... حفظ الله الأردن وولي العهد الأمين من كل شر..تحت ظل مولاي حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.ولي العهد اشار للحرس بالسماح له
مدار الساعة ـ
