مدار الساعة - عواد الفالح - يُعدّ الدكتور مازن الرواشدة من الأسماء الطبية الرائدة في مجال علاج العقم وأطفال الأنابيب وأمراض النسائية والتوليد على مستوى الأردن والمنطقة العربية، وبحضور علمي ومهني عالمي جعله ضمن دائرة الأطباء المرجعيين في هذا الاختصاص الدقيق. وقد تجاوز حضوره حدود كونه طبيبًا متخصصًا ليصبح علامة وطنية أردنية في طب الخصوبة، واسمًا يُستدلّ به على تطور هذا التخصص في الأردن وما بلغه من مستويات متقدمة في الدقة والنجاح، حتى غدا عنوانًا للثقة والتميّز المهني داخل المملكة وخارجها.
وينتمي الدكتور الرواشدة إلى مدرسة طبية حديثة تقوم على الاطلاع المستمر والمشاركة الدائمة في المؤتمرات الطبية المتخصصة، ومتابعة أحدث الأبحاث العلمية والتقنيات التكنولوجية في مجال علاج العقم والإخصاب المساعد. وقد مكّنته هذه المشاركة الفاعلة في المحافل العلمية الدولية من نقل آخر ما توصل إليه العلم من تطورات وتشخيصات وتقنيات علاجية إلى الأردن، وتطبيقها عمليًا بما يخدم المرضى الأردنيين، وكذلك المرضى الذين يؤمّون المملكة للعلاج من مختلف دول المنطقة والعالم.واستطاع الدكتور الرواشدة، من خلال تطويع التكنولوجيا الطبية المتقدمة، أن يسهّل مسار العلاج على آلاف العائلات، وأن يقدّم حلولًا علمية دقيقة لحالات كانت تُعدّ في السابق معقّدة أو محدودة الخيارات. هذا الاستخدام الواعي للتقدم العلمي، المبني على المعرفة والخبرة لا على الأدوات وحدها، أسهم في تحسين نسب النجاح وتقليل الأعباء النفسية والطبية عن الأسر الباحثة عن الإنجاب، وجعل من التكنولوجيا وسيلة إنسانية فاعلة لا مجرد إجراء تقني.ويُعرف نهجه الطبي بالجمع بين الخبرة السريرية الطويلة والتقنيات الحديثة، سواء في التشخيص الدقيق لأسباب العقم، أو في اختيار بروتوكولات العلاج المناسبة لكل حالة، أو في تطبيق أحدث تقنيات الإخصاب المجهري وأطفال الأنابيب وفق أعلى المعايير العلمية. وقد مكّنته هذه المنهجية من التعامل مع طيف واسع من الحالات المعقّدة، بما في ذلك العقم غير المفسَّر، وضعف مخزون المبيض، وفشل الانغراس المتكرر، والحالات المرتبطة ببطانة الرحم المهاجرة، والعقم الذكري المعقّد، ضمن رؤية علمية متكاملة تضع مصلحة الأسرة في صلب القرار العلاجي.ومع تراكم هذه الخبرة العلمية والبحثية والتكنولوجية، بات الدكتور الرواشدة يُنظر إليه بوصفه عالمًا في هذا المجال، وصاحب باع طويل في طب الخصوبة، لا يقتصر دوره على العلاج فقط، بل يمتد إلى تطوير الممارسة الطبية نفسها ورفع مستوى هذا التخصص داخل الأردن إلى مصاف المدارس الطبية المتقدمة عالميًا. وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على ثقة المرضى محليًا وإقليميًا ودوليًا، وعلى المكانة التي يحتلها اسمه في الأوساط الطبية المتخصصة.ولم تقتصر بصمته على الجانب العلاجي، بل امتدت لتشكّل رافعة حقيقية للسياحة العلاجية في الأردن، حيث استقطب على مدار سنوات مراجعين من مختلف دول العالم العربي وخارجه، اختاروا الأردن وجهةً علاجية لما يتمتع به من كفاءات طبية عالية، ولما يمثله اسم الرواشدة من ثقة مهنية وعلمية راسخة في هذا المجال، ما أسهم في تعزيز صورة الأردن كمركز إقليمي متقدم في علاج العقم وأطفال الأنابيب.ويحظى الدكتور مازن الرواشدة باحترام وتقدير كبيرين في الأردن، سواء في الأوساط الطبية المتخصصة أو على المستوى العام، لما يتمتع به من سمعة مهنية راسخة، وكفاءة علمية عالية، ونهج طبي متزن يجمع بين الدقة والمسؤولية والالتزام. ويجمع من تعاملوا معه، من زملاء مهنة ومرضى، على أن البعد الإنساني في ممارسته الطبية هو السمة الأبرز التي تميّز حضوره، حيث يتقدّم الإنسان دائمًا على الإجراء، وتُقارب الحالة بروح تفهّم واحتواء قبل أي قرار علاجي، ما عزّز مكانته كطبيب يحظى بالثقة والاحترام.وعلى الصعيد الاجتماعي، يُعدّ الدكتور الرواشدة شخصية معروفة على مستوى الدولة الأردنية، يتمتع بحضور اجتماعي إيجابي ودور فاعل يتجاوز الإطار الطبي الضيق، حيث ارتبط اسمه بالمبادرات الإنسانية، والدعم المعنوي للأسر، والمساهمة في ترسيخ صورة الطبيب القريب من الناس وقضاياهم. هذا الدور الاجتماعي، المتكامل مع مكانته العلمية، أسهم في بناء علاقة ثقة عميقة بينه وبين المجتمع، وجعل حضوره مؤثرًا ومقدّرًا على المستويين المهني والإنساني.إن تجربة الدكتور مازن الرواشدة تمثل نموذجًا متقدمًا للطبيب الأردني العالم، القادر على نقل المعرفة والتكنولوجيا إلى أرض الواقع، وتوظيفها لخدمة الإنسان، وصناعة الأثر محليًا، والمنافسة عالميًا، وترسيخ مكانة وطنية لطب أردني متخصص يضاهي أفضل المدارس الطبية في العالم.الدكتور مازن الرواشدة… بصمة أردنية راسخة ومكانة مرجعية في طب العقم وأطفال الأنابيب
مدار الساعة ـ











