أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات مغاربيات دين بنوك وشركات خليجيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الهناندة.. قيادة أكاديمية تصنع التحول الرقمي والمعرفة

مدار الساعة,مناسبات أردنية,الحسين بن عبدالله الثاني,جامعة عجلون الوطنية,جامعة اليرموك,الجامعة الهاشمية,الذكاء الاصطناعي,التنمية المستدامة,سلاح الجو الملكي
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - كتب: الصحفي علي عزبي فريحات - يُعدّ رئيس جامعة عجلون الوطنية ومدير مركز الذكاء الاصطناعي في اتحاد الجامعات العربية الاستاذ الدكتور فراس الهنانده نموذجا أكاديميا وإداريا متميزا جمع بين العمق العلمي في مجال علوم الحاسوب والرؤية الاستراتيجية في الإدارة الجامعية والقدرة العملية على تحويل المعرفة إلى مشاريع وطنية مؤثرة.

شخصية قيادية رائدة تمتلك خبرة عميقة ومتراكمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة والريادة والابتكار حيث استطاع عبر مسيرة حافلة بالعطاء أن يواكب التحولات الرقمية المتسارعة وأن يكون فاعلًا في توجيهها نحو خدمة الإنسان وبناء مؤسسات ذكية قادرة على المنافسة والاستدامة.

تجمع رؤيته بين المعرفة العلمية المتخصصة والفكر الريادي الخلّاق ما مكّنه من تحويل الأفكار الابتكارية إلى مشاريع واقعية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس.

ويؤمن بأن الابتكار هو المحرك الأساسي للتقدم، وأن الريادة لم تعد خيارا بل نهج عمل وثقافة مؤسسية تقوم على استشراف المستقبل وإدارة التغيير وتبني الحلول الذكية. وقد برز دوره في بناء بيئات محفزة للإبداع وتأسيس منصات تكنولوجية وحاضنات ابتكار وتعزيز الشراكة بين الجامعات وقطاع الصناعة بما يسهم في تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة وفرص عمل نوعية.

كما تميز بقدرته على قيادة الفرق متعددة التخصصات، وتمكين الشباب ورواد الأعمال وربط البحث العلمي بالتطبيق العملي إلى جانب إسهاماته في تطوير السياسات والبرامج التي تدعم الابتكار والتحول الرقمي.

تقوم فلسفته القيادية على توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا كأدوات استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التنافسية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

إن هذه الشخصية تمثل نموذجًا متقدمًا للقيادة العصرية التي تمزج بين العلم والابتكار والريادة وتسعى باستمرار إلى صناعة مستقبل أكثر ذكاءً، وأكثر كفاءة وأكثر قدرة على مواكبة تحديات العصر وتحويلها إلى فرص واعدة.

بدأ مسيرته العلمية بدراسة مرحلة البكالوريوس في علم الحاسوب في كلية العلوم بجامعة اليرموك، قبل أن يلتحق بالعمل في الجامعة ذاتها عام 1993 كمساعد مبرمج في مركز الحاسوب حيث تدرّج وظيفيًا بجدارة من مبرمج إلى مبرمج أول ثم محلل نظم، ما أكسبه خبرة عملية عميقة في البنية التقنية للجامعات وإدارة الأنظمة.

وفي إطار سعيه المستمر للتطوير العلمي، التحق بجامعة بوترا الماليزية، حيث حصل على درجة الماجستير في علم الحاسوب (1999–2000) ثم واصل مسيرته البحثية لنيل درجة الدكتوراه في علم الحاسوب (2001–2006) من الجامعة ذاتها، متسلحًا بمعرفة متقدمة ورؤية عالمية في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

عام 2006 التحق بالجامعة الهاشمية في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات أستاذًا مساعدًا وتولى بعدها عددًا من المواقع الأكاديمية والإدارية

وخلال فترة عمادته ترك بصمة واضحة في تطوير التعليم التقني، حيث عمل على تطوير الخطط الدراسية بما يواكب المعايير العالمية، وقاد الكلية للتقدم والحصول على الاعتماد الأمريكي ABET في إنجاز يعكس التزامه بالجودة والتميز الأكاديمي. كما أسهم في حوسبة جميع أعمال محافظة الزرقاء من خلال طلبة التدريب الميداني، رابطًا التعليم الأكاديمي بخدمة المجتمع.

كما قاد جهود استحداث تخصص مشترك بالمعايرة مع سلاح الجو الملكي الأردني في خطوة رائدة تعزز التكامل بين التعليم العالي والمؤسسات الوطنية. وكان له دور ريادي في التعاون مع شركة زين، حيث تم تجهيز وتشغيل منصة زين للإبداع داخل الجامعة لتكون الجامعة الهاشمية أول جامعة أردنية تطلب وتنفذ هذا النموذج الابتكاري.

وفي الفترة ما بين 2019–2021 تولّى إدارة مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم الإلكتروني حيث قاد فريق العمل لتنفيذ مشاريع استراتيجية محورية.

استطاع ان يساهم في تعزيز مسيرة جامعة عجلون الوطنية حيث حققت الجامعه تقدما ملحوظا وانجازا يعكس المستوى العلمي المتقدم لطلبة الجامعة وقدرتهم على المنافسة والتميّز في المحافل الأكاديمية المحلية من خلال حرصه على توفير البيئة الأكاديمية المحفّزة للإبداع والابتكار بما يسهم في تحقيق إنجازات علمية نوعية.

كما عمل على عقد اتفاقيات تعاون محلية ودولية لتنفيذ مشاريع تدريبية وبحثية متقدمة في مجالات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.

يواصل الهناندة العمل برؤية مستقبلية تهدف إلى ترسيخ الابتكار وتعزيز البحث العلمي التطبيقي وربط الجامعات العربية بالتحولات العالمية في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.


مدار الساعة ـ