أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين أحزاب مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة جاهات واعراس مستثمرون شهادة الموقف مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الملك عبدالله الثاني والرحلة 64.. (فيديو وصور) (video)

مدار الساعة,Video,فيديو,أخبار الأردن,اخبار الاردن,الملك عبدالله الثاني,الحسين بن طلال,الملكة رانيا العبدالله,ساندهيرست,كأس العالم,الجيش العربي
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - في هذا الصباح الأردني، تشرق شمس الثلاثين من كانون الثاني حاملة معها عبق التاريخ وطموح المستقبل، ففيه يحتفل الأردنيون بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في مشهدٍ تتجلى فيه أسمى معاني الالتفاف حول الراية الهاشمية.

جلالته ولد في عمان عام 1962، الابن الأكبر لباني الأردن الحديث، الراحل العظيم الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. ومن مدارس "الكلية العلمية الإسلامية" في عمان إلى أرقى ردهات "أكسفورد" و"جورج تاون"، صقل جلالته فكره برؤية عالمية، قبل أن ينصهر في بوتقة الجندية بـ "ساندهيرست" العسكرية، متدرجاً في الرتب بين جنود الجيش العربي، حتى غدت القوات الخاصة تحت قيادته أنموذجاً عالمياً في الاحتراف والبذل.

منذ تسلم جلالته أمانة المسؤولية في السابع من شباط 1999، انطلق الأردن في رحلة تحديثٍ لا تهدأ.

لم تكن هذه المسيرة بمعزل عن الدفء الإنساني؛ ففي كنف جلالته والملكة رانيا العبدالله، نمت عائلة هاشمية ملهمة، ازدادت بهجةً بقدوم الحفيدتين "إيمان" و"أمينة"، لتكتمل لوحة المودة التي تمتد من القصر لتشمل كل بيت أردني.

شهد عام 2025 حراكا ملكيا دؤوبا؛ فكان جلالته "البوصلة" التي لا تخطئ الاتجاه. ميدانيا، وضع بصمته على مشاريع تنموية كبرى، من "مستشفى الحسين للسرطان" في ثغر الأردن الباسم، إلى "بنك البذور الوطني" حارس أمننا الغذائي. ودولياً، كان جلالته "صوت الحق" في 46 زيارة خارجية، جال خلالها القارات شرقاً وغرباً، مرسخاً مكانة الأردن كواحة استقرار وركيزة أساسية للدبلوماسية الرصينة، ومدافعاً صلباً عن القضايا العربية.

في ظل توجيهاته، رسم الاقتصاد الأردني مساراً مرناً يتحدى الصعاب، وتوجت رؤيته بتأسيس "المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل". ولم تغب شمس الإنجاز عن ميادين الرياضة؛ فبفضل الرعاية الملكية، زأر "النشامى" في الملاعب العالمية، محققين تأهلاً تاريخياً لنهائيات كأس العالم 2026، ليرفرف العلم الأردني عالياً كما أراده القائد دائماً.

إن جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو يطفئ الشمعة الرابعة والستين، لا يكمل عاماً من العمر فحسب، بل يضيف صفحةً ناصعة لقصة وطنٍ عظيم، يواجه التحديات بقلبٍ واحد، ويمضي خلف قيادته بثباتٍ نحو آفاقٍ لا تعرف المستحيل.


مدار الساعة ـ