أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

ترفع به الأعمال الى الله: ذاك شهرٌ ‌يغفل الناس عنه

مدار الساعة,شؤون دينية
مدار الساعة ـ
حجم الخط

لا تخطئ عين الناظر في نصوص الشرع شدة الاحتفاء بإحياء العبادة في أوقات الغفلة، وما رتبته على عظيم الأجر لها. فالنفس متعلقة بما له زهوة، والشرع يأتي لإيقاظ النفس من الغفلات. وهكذا يكون هجيراء المقربين، يحرصون على قلوبهم في الغفلات. والتحنث في تلك الأوقات من مظنون كثرة الثواب؛ ألم تر أن العبادة في الهرج (اختلاط أمور الناس وكثرة الفتن) بمثابة الهجرة لرسول الله، كما قال الصادق المصدوق ﷺ. فما بالك والأعمال ترفع إلى الله في هذا الشهر؛ ولذا كانت إجابته ﷺ حينما سأله أسامة بن زيد عن كثرة صيامه في شهر شعبان المبارك، فقال أسامة: "ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، قال ﷺ: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين» وبذا تعرِف سبب تسمية السلف شعبان بشهر القراء؛ لكثرة قراءتهم القرآن فيه استعدادا لرمضان المبارك، واستثمارا لأوقات الغفلات. فبهذه الفئة يُرفع العذاب ويُدفع في كل موطن غفلة وفي كل بابٍ من الشرع يغفل الناس عنه، ولذا قال أبو الدرداء رضي الله عنه: "لولا أن الله عز وجل يدفع بمن يحضر المساجد عمن لا يحضرها وبالغزاة عمن لا يغزو لجاءهم العذاب قُبُلاً" فاحرص على قلبك ونفسك {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ}


مدار الساعة ـ