مدار الساعة - منذ دخول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعترك السياسي شكلت ميلانيا ترامب حالة اختبار لدى المراقبين السياسيين في الولايات المتحدة، الذين أسقطوا عليها آمالهم ومخاوفهم في آن واحد.
فبالنسبة للبعض، بدت وكأنها ملكة حركة "أجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" (MAGA)، فيما رأى آخرون أنها تقود مقاومة صامتة من داخل البيت الأبيض.ولكن مع عرض فيلمها الوثائقي هذا الأسبوع، بدت السيدة الأولى حريصة على توضيح موقفها بشكل لا لبس فيه، مؤكدة أنها تقف في موقع زوجة الرئيس وداعمة له.
ودافعت ميلانيا ترامب عن جهود زوجها الرامية إلى توحيد البلاد، وذلك خلال مقابلة أكدت فيها وجود توافق سياسي كامل بينهما.وقالت في مقابلة مع "فوكس بيزنس"، أجريت في برج ترامب: "نرى أن البلاد منقسمة، والأمر صعب للغاية، فمهما قال، لا يرغبون في الاستماع. وما يحدث في بلادنا الآن، أشعر أنه مقاومة شديدة، وآمل أن تتوقف".وأضافت أن زوجها يقوم بعمل رائع، واصفة إياه بأنه موحد.وشكلت هذه المحادثة الودية المقابلة التلفزيونية الثالثة لميلانيا ترامب هذا الأسبوع، والثالثة لها خلال ولايتها الثانية كسيدة أولى. وقد ابتعدت إلى حد كبير عن الأضواء خلال عودة زوجها إلى المنصب، قبل أن تكثف ظهورها الإعلامي أخيرا للترويج لفيلمها الوثائقي.ومن المقرر أن يعرض الفيلم للمرة الأولى مساء الخميس، على أن يطرح في دور السينما يوم الجمعة.وقالت ميلانيا ترامب عن الفيلم إن الناس سيتمكنون من رؤية ما يتعين على السيدة الأولى القيام به، وما هي المهام التي تشارك فيها، ومدى جدية هذه المسؤولية، لافتة إلى أن العمل يتضمن أيضا أزياء وموسيقى رائعة اختارتها لكل مشهد.كما تحدثت عن الفروقات بين ولايتها الأولى والثانية، قائلة إن رد الفعل خلال ولايتها الأولى كان في الغالب الرفض أو التجاهل لكل ما كانت تسعى إلى القيام به، بينما ترى أن الوضع في الولاية الثانية مختلف تماما، مع وجود دعم أكبر بكثير.











