أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

البشتاوي يكتب: في عيد الملك.. الفرص غدت واقعاً والتحديات أصبحت إنجازات


المحامي الدكتور يوسف البشتاوي

البشتاوي يكتب: في عيد الملك.. الفرص غدت واقعاً والتحديات أصبحت إنجازات

مدار الساعة (الرأي الأردنية) ـ
البشتاوي يكتب: في عيد الملك.. الفرص

شمس الثلاثين من كانون الثاني اشرقت على الأردنيين، حاملة معها عبق الوفاء ومناسبة الاعتزاز؛ ففي ذكرى ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، نحتفل بتاريخ، وقائدٍ ساسَ السفينة بحكمة واقتدار، وجعل من الأردن واحة استقرار ومنارة إنجاز في إقليمٍ تتقاذفه الأمواج وتتحكم فيه التحديات.

منذ أن تقلد جلالته أمانة المسؤولية، رسم للأردن ملامح عصرٍ جديد، عنوانه "الأردن الحديث". كانت رؤيته استشرافية لا تقنع بالموجود بل تطمح للمنشود، فجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وقبلة الاهتمام، إيماناً منه بأن الشعوب هي الثروة الأبقى، وأن الاستثمار في العقل هو الرهان الرابح في سباق الحضارة.

أرسى جلالته نهجاً ديمقراطياً متجذراً، لم يكن مجرد شعارات، بل تجسد في منظومة التحديث السياسي التي أطلقت مؤخراً؛ لتعزيز دور الأحزاب وتمكين الشباب والمرأة، وصياغة مستقبل برلماني يليق بطموحات الوطن.

وما "الأوراق النقاشية" التي صاغها جلالته بفكره الثاقب إلا خارطة طريق، وجسر عبور نحو الإصلاح الشامل الذي ينشده الأردنيون في شتى ميادين الحياة.

في عهد جلالته، الاقتصاد ليس رقماً، هو ثورة تكنولوجية وضعت الأردن على خارطة الابتكار العالمية. فبرؤية اقتصادية عابرة للعشرية القادمة.

جلالته سعى لتحسين جودة الحياة وخلق آفاق جديدة للعمل، مدعومةً بتحول رقمي شامل واتفاقيات تجارة حرة فتحت للمنتج الأردني أبواباً كبرى الأسواق العالمية، ليصبح قطاع تكنولوجيا المعلومات رافداً أساسياً وشرياناً حيوياً للاقتصاد الوطني.

صورة الإنجاز لا تكتمل إلا بالنظر إلى القوات المسلحة - الجيش العربي - والأجهزة الأمنية، التي شهدت في عهد جلالته نقلة نوعية في التسليح والتدريب، لتظل الدرع الحصين والسيادة المصونة.

ولم ينسَ جلالته يوماً "رفاق السلاح"، بل ظلوا الأقرب إلى قلبه، يتفقد أحوالهم ويشاركهم تطلعاتهم في لقاءات تفيض بالمحبة والتقدير.

أما من هم في فكر الملك "فرسان التغيير"؛ الشباب، فقد حظوا بدعم غير مسبوق، من خلال مبادرات نوعية كهيئة شباب كلنا الأردن، وحواضن الابتكار التي مكنتهم من أدوات العصر، ليقودوا دفة الإبداع في كل موقع، مؤمنين بأن الغد لهم وبهم يكون أجمل.

إننا في عيد ميلاد جلالته، لا نجدد التهنئة فحسب، بل نجدد العهد بأن نمضي خلف قيادته الملهمة، واثقين بأن الأردن، بإرادة شعبه وعزيمة قائده، سيظل عصياً على الصعاب، صانعاً للمستقبل، ومنارة للرفعة والسمو.

مدار الساعة (الرأي الأردنية) ـ