مدار الساعة - كتب خليل البحري -
تحلّ مناسبة عيد ميلاد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لتؤكد مجددًا المكانة الرفيعة التي يحتلها جلالته في وجدان الأردنيين، بوصفه قائدًا هاشميًا حكيمًا كرّس جهده ووقته لخدمة الوطن، وصون أمنه واستقراره، وتعزيز مسيرته التنموية في مختلف الميادين.ومنذ تسلّمه سلطاته الدستورية، قاد جلالته الدولة الأردنية بنهجٍ يقوم على ترسيخ سيادة القانون، وتعزيز هيبة مؤسسات الدولة، وتكريس مبادئ العدالة والمواطنة، واضعًا مصلحة الأردن العليا فوق كل اعتبار، ومؤمنًا بأن قوة الدولة تنبع من تماسك جبهتها الداخلية وثقة المواطن بقيادته.وفي ظل ما يشهده الإقليم من تحديات متسارعة، رسّخ الأردن، بقيادة جلالة الملك، نموذجًا في الحكمة السياسية والاعتدال، مستندًا إلى سياسة خارجية متوازنة ودبلوماسية فاعلة، مكّنت المملكة من الحفاظ على أمنها الوطني، والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.كما أولى جلالته اهتمامًا متواصلًا بتطوير منظومة الدولة الشاملة، ودعم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وتعزيز مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، إيمانًا منه بأن التنمية المستدامة والاستقرار الشامل يشكّلان أساس بناء المستقبل.وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة، يرفع الأردنيون أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك، مجددين العهد على الولاء والانتماء، سائلين المولى عزّ وجل أن يحفظ جلالته، ويمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.البحري يكتب: الملك عبدالله الثاني… قيادة هاشمية ترسّخ الاستقرار وتنهض بالدولة
مدار الساعة ـ











