يواصل رئيس الديوان الملكي العامر يوسف حسن العيسوي متابعة قضايا واحتياجات أبناء الوطن بشكل مباشر، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية، وترسيخًا لنهج تواصلي ثابت يقوم على القرب من المواطنين والاستماع إلى همومهم وتطلعاتهم في مختلف محافظات المملكة.
ويأتي هذا الدور في إطار الرؤية التي يقودها الملك عبدالله الثاني، والتي تضع المواطن في صدارة الاهتمام، وتؤكد أن التنمية الحقيقية لا تُبنى من المكاتب، بل من الميدان، عبر حوار مباشر يفضي إلى قرارات واقعية ومشاريع تنموية ملموسة تنعكس على مستوى الخدمات وجودة الحياة.وتشكّل اللقاءات الدورية التي يعقدها رئيس الديوان الملكي مع أبناء الوطن منصة وطنية جامعة، تُطرح خلالها القضايا الخدمية والصحية والتعليمية والاقتصادية، إلى جانب تحديات البنية التحتية وفرص التشغيل، بما يتيح بلورة صورة دقيقة عن الأولويات، ويسهم في توجيه السياسات العامة نحو تنمية متوازنة تراعي خصوصية كل محافظة.ويعكس هذا النهج التواصلي إيمان القيادة الهاشمية بأن قوة الأردن تنبع من تماسك جبهته الداخلية، وثقة المواطن بمؤسساته، والتكامل بين أدوار الدولة ومؤسساتها، حتى في ظل انشغال القيادة بالملفات السياسية والإقليمية والدفاع عن قضايا الأمة العادلة.كما يكرّس هذا المسار دور الديوان الملكي العامر كبيتٍ جامعٍ للأردنيين، وحلقة وصل فاعلة بين القيادة والشعب، تضمن وصول صوت المواطن، وتحويل مطالبه إلى برامج عمل قابلة للتنفيذ، بما يعزز الاستقرار، ويدعم مسيرة الإصلاح والتنمية المستدامة في الدولة الأردنية الحديثة.القرعان يكتب: نهج ملكي سامي تواصلي يقوده العيسوي لترجمة هموم المواطنين إلى أولويات تنموية
د. محمد كامل القرعان
القرعان يكتب: نهج ملكي سامي تواصلي يقوده العيسوي لترجمة هموم المواطنين إلى أولويات تنموية
مدار الساعة ـ