النساء في كل زمان ومكان هن يجملن الحياة ويجعلنها اكثر عذوبة وسعادة وهناء.
لكن هذه الأيام تقلقنا أرقام الأمم المتحدة والتي تقدم لنا معلومات قاتمة حول العنف ضد النساء وقد اصبح وباء عالمي ..تقول تقارير الأمم المتحدة ان كل واحدة من ثلاث نساء في العالم اي نسبة حوالي ٣٣% من النساء يتعرضن لعنف جسدي .وتقول التقارير ان ٣٨ % من جرائم قتل النساء يرتكبها الشريك الحميم ؛ وان ٤٢ % من النساء في العالم وقعن ضحية استغلال جسدي او جنسي من قبل الشريك؛ وان ٧,٢ من النساء البالغات تعرضن للعنف الجنسي من قبل غير الشريك. وتشير التقارير ان نصف النساء يفتقرن لدروع قانونيه ضد الإساءة الرقمية وان الحماية القانونية الضعيفه تترك ملايين النساء عرضة للخطر.انها أرقام تقلق الناس في كل زمان ومكان وترسم علامات استفهام عن أسباب هذا العنف ضد النساء. ولماذا تغيب العلاقات الإيجابية والود والاحترام المتبادل والتعاون المشترك والثقة بالنفس بين الرجال والنساء في هذا العالم. وهنا لا بد ان نذكر بسماحة الإسلام ؛ وماذا قدم للمرأة من اجل ان تقوم الأسرة بدورها الإنساني والمحافظة على السلام النفسي واحتواء اي مشاكل قد تحدث ؛ وأكد سيد البشرية رسولنا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم على أهمية احترام النساء وتوفير كل سبل الحياة الكريمة لهن ؛ وفي خطبة الوداع الشهيرة في موسم الحج ؛حيث قال : " استوصوا بالنساء خيرا. "يبقى العنف مهما كان ؛ وباء يدمر البيوت الآمنة؛ والقلوب والعقول؛ وينشر البغضاء والاوجاع النفسية بين الناس ؛ فتغيب المحبة والحكمة ؛ ثم يبدأ الندم يظلل وجوده وامتداده ؛ والعاقبة للمتقين. *****للتأمل : قال رسول الله ﷺ { إنما النساء شقائق الرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم }. adnanodeh58@yahoo.comالطوباسي يكتب: عنف النساء.. وباء عالمي!
مدار الساعة ـ