أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

سبحان من خلق.. المناعة الغذائية: كيف 'يخفي' الجسم الحديد لتجويع البكتيريا ومسببات الأمراض

مدار الساعة,أخبار الصحة والأسرة
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -التوازن في نسبة الحديد أمر حيوي لمناعة الجسم في مواجهة العدوى، حيث أكدت دراسة حديثة أن كلاً من نقص وزيادة الحديد يؤدي إلى إضعاف استجابة الجسم للعدوى، وخاصة البكتيريا التي تصيب الرئة.

وبحسب "نيوز مديكال"، تعزز زيادة الحديد نمو الميكروبات وتُضعف الخلايا المناعية، بينما يُضعف النقص الحاد في هذا المعدن الهام دفاعات المناعة.

المناعة الغذائية

من ناحية أخرى، يقلل الجسم من الحديد (حيث يخفيه) أثناء العدوى محققاً "المناعة الغذائية" لتجويع مسببات الأمراض من الجراثيم والبكتيريا.

وأثبت فريق البحث من جامعة فوتشو الصينية المعادلة الخاصة بأهمية توازن الحديد في الجسم لمواجهة العدوى من خلال تجارب مختبرية على خلايا رئوية، استخدمت فيها بكتيريا الزائفة الزنجارية التي تشكل خطراً داخل المستشفيات.

وقال الباحثون: "تتميز بيئة الرئة بكون الجسم يقيّد الحديد بشكل عام فيها، ومع ذلك، قد تُعرض حالات أمراض الرئة البكتيريا لمستويات متقلبة من الحديد تؤثر على قدرتها على إحداث المرض".

العدوى ومستويات الحديد

يمكن أن تسبب العدوى فقر دم مؤقتاً، وعادةً لا يُعطى الحديد، حتى في حالة نقصه، أثناء العدوى النشطة بسبب خطر تغذية مسببات الأمراض.

ولاعتبارات سريرية قد لا يُعطى الحديد الوريدي على الرغم من استخدامه لعلاج فقر الدم، لارتباط زيادة الحديد بمخاطر محتملة للعدوى.

الحالة الحادة والحالة المزمنة

بينما يتعامل الجسم مع الحديد بشكل مختلف أثناء العدوى الحادة (حيث يخفيه) مقارنةً بالحالات المزمنة (فقر الدم المزمن منخفض المستوى).

باختصار، يعد الحفاظ على مستويات الحديد المثلى أمراً ضرورياً لاستجابة مناعية قوية، ولكن زيادة الحديد، خاصةً أثناء العدوى النشطة، قد تكون ضارة.


مدار الساعة ـ