أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين أحزاب مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة جاهات واعراس مستثمرون شهادة الموقف مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين شرك بالله يخلد فيه صاحبه في النار إن لم يتب

مدار الساعة,شؤون دينية
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة- يقولون عن قبر فلان بأنه الترياق المجرب، ويقصدون به أن الدعاء عنده لا يرد، كما نقل الذهبي في السير عن بعضهم أنه قال عن قبر معروف الكرخي -رحمه الله-: قبر معروف التّرياق المجرَّب، قال الذهبي: يُريد الدّعاء عنده. اهـ.

بل هو شرك بالله سبحانه واضح من لم يتب عنه ومات مات مشركا.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: قول القائل: إن الدعاء مستجاب عند قبور الأنبياء والصالحين، قول ليس له أصل في كتاب الله، ولا سنة رسوله، ولا قاله أحد من الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان، ولا أحد من أئمة المسلمين المشهورين بالإمامة في الدين؛ كمالك، والثوري، والأوزاعي، والليث بن سعد، وأبي حنيفة، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبي عبيدة، ولا مشايخهم الذين يقتدى بهم: كالفضيل بن عياض، وإبراهيم بن أدهم، وأبي سليمان الداراني، وأمثالهم.

ولم يكن في الصحابة والتابعين، والأئمة والمشايخ المتقدمين من يقول: إن الدعاء مستجاب عند قبور الأنبياء والصالحين، لا مطلقًا، ولا معينًا. ولا فيهم من قال: إن دعاء الإنسان عند قبور الأنبياء والصالحين أفضل من دعائه في غير تلك البقعة، ولا إن الصلاة في تلك البقعة أفضل من الصلاة في غيرها. ولا فيهم من كان يتحرّى الدعاء ولا الصلاة عند هذه القبور. اهـ.

وقال الشيخ صديق حسن خان القنوجي في كتابه "الدين الخالص" عن نسبة تلك الجملة للإمام الشافعي: وما نسبوه إلى الشافعي سنده منقطع لا يصح، ولو صح لا يكون فيه دليل أبدًا؛ لأن قوله -رحمه الله- ليس من أدلة الشرع. اهـ.

والله أعلم.


مدار الساعة ـ