أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين أحزاب مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة جاهات واعراس مستثمرون شهادة الموقف مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

النائب الخليفات تكتب: هل يُعدّ هذا الإجراء مخالفة؟


النائب رانيه الخليفات

النائب الخليفات تكتب: هل يُعدّ هذا الإجراء مخالفة؟

مدار الساعة ـ

استكمالًا لملف سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، طرحتُ سؤالًا حول مكافأة مقدارها 500 دينار يحصل عليها أعضاء مجلس المفوضين، وعندما وردتني الإجابة تبيّن أنها صُرفت بقرار داخلي، وبدون موافقة رئاسة الوزراء، بل بموجب كتاب داخلي فقط، وبحسب قانون سلطة إقليم البترا، يجب على المجلس أخذ موافقة رئاسة الوزراء لصرف هذه المكافأة.

وسؤالي هنا هل يُعدّ هذا الإجراء مخالفة؟

وهل هناك شبهات بإخفاء كتاب رسمي صادر عن دولة جعفر حسان وردّ إلى سلطة إقليم البترا، يمنع تقاضي هذه المكافأة؟

أطالب بفتح تحقيق موسّع ومحاسبة المسؤولين عن أي مخالفات، وإعادة أي أموال صُرفت بغير وجه حق إلى الخزينة.

رئيس سلطة إقليم البترا الحالي يتقاضى راتبًا مقداره 3000 دينار، إضافة إلى 500 دينار مكافأة، و500 دينار بدل مبيت، وقد حصل على استثناء لصرف مبلغ 2500 دينار مكافأة إضافية، أي إن مجموع ما يتقاضاه يصل إلى 6500 دينار شهريًا، من غير المياومات وبدل السفرات وغيرها.

وهذا الاستثناء حقّ مشروع كونه حاصلًا على كتاب رسمي من رئيس الوزراء بشر الخصاونة، ولكن السؤال المشروع هنا:

هل جاء هذا الاستثناء مقرونًا بأفكار أو إنجازات استثنائية تخدم الصالح العام؟

وهل المكافأة (500 دينار × 24 شهرًا × 5 مفوضين) التي كلّفت خزينة السلطة حوالي 60 ألف دينار على مدى سنتين فقط، لا تستطيع أن تُحدث تغييرًا على أرض الواقع؟

وفيما يخص التشكيك بنزاهتي والهجوم عليّ من البعض، أعتقد أن الأمر يحتاج منكم دقيقتين فقط للعودة إلى جميع منشوراتي، لملاحظة أن أول منشور لي حول سلطة إقليم البترا كان في شهر أيار من العام الماضي، أي بعد فترة قصيرة من انعقاد الدورة الأولى، ما يؤكد أنني منذ البداية بدأت تسليط الضوء على أداء السلطة.

وأؤكد لكم أنه ليس لي في الإقليم لا ناقة ولا جمل، ولا أملك أي استثمارات أو منافع أو مصالح شخصية، ونزاهتي معروفة لدى الجميع، ومن كان لديه ما يثبت أن موقفي من سلطة إقليم البترا ناتج عن منفعة شخصية، فليقدّمه.

هذا هو دور النائب أن يسأل ويراقب ويشرّع، وأنا أقوم بدوري الذي أُسند إليّ، لأكون بريئة أمام الله، ولأبقى ثابتة على موقفي منذ أن تسلّمت المهمة، رغم التحديات، وبدعم الشرفاء والغيورين على هذا البلد.

ما زال لدي الكثير، وأرجو من جميع المدافعين عن هذه المنشأة الحكومية أن يحفظوا خط الرجعة، إذا ما ثبتت مخالفات غير تلك الواردة بالصور في هذا المنشور، لأن ما لدي أكبر من ذلك، وهو قيد المراقبة والتدقيق.

وعليه، سأبقى نائبًا أعمل نيابةً عن الشباب والشابات، والعاطلين عن العمل، والمظلومين، وأبناء منطقتي ومحافظتي، وشعب الأردن كافة، إلى أن أُصلح ما أستطيع إصلاحه، ولن يثنيني عن هذا الطريق شيء.

اخيراً أرجو من أصحاب المصلحة والقيادات والوجهاء والشيوخ والنواب الوقوف بجانبي من أجل البترا ومن أجل شبابها وبناتها، سأكون صوتكم وأنقل ما ترغبون في إيصاله.

مدار الساعة ـ