مدار الساعة - وسيم سيف الدين -
كشفت السفارة الأمريكية في بيروت، الإثنين، عن عقد لقاء في الأردن جمع سفير الولايات المتحدة لدى لبنان ميشال عيسى، ونظيره لدى إسرائيل مايك هاكابي، جرى خلاله بحث الخطوات اللازمة لبناء منطقة "أكثر سلامًا وازدهارًا".وذكرت السفارة، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن "لقاءً جمع السفيرين الأمريكيين لدى لبنان وإسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، واستضافته السفارة الأمريكية في الأردن، تناول سبل دعم مسار السلام وبحث الخطوات المطلوبة لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة".وأضافت أن السفيرين أكدا "التزام الولايات المتحدة بدعم لبنان وإسرائيل في مسار سلام مستدام وفعّال، من خلال الدبلوماسية والحوار".وتأتي هذه التطورات في وقت قتلت فيه إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفًا آخرين، خلال عدوان بدأته على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوّله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل خرق الاتفاق بشكل شبه يومي، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، إضافة إلى دمار واسع في مناطق لبنانية مختلفة.كما لا تزال إسرائيل تحتل خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق لبنانية أخرى محتلة منذ عقود.وإلى جانب الأراضي اللبنانية، تواصل إسرائيل احتلال أراضٍ سورية وفلسطينية، وترفض الانسحاب منها، كما ترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة.وفي 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح «حققت أهداف مرحلتها الأولى جنوب نهر الليطاني، ودخلت مرحلة متقدمة»، محذراً من أن الاعتداءات الإسرائيلية واستمرار احتلال مواقع لبنانية يؤثران سلباً على استكمال الخطة.وفي اليوم ذاته، أعلنت الحكومة اللبنانية أن قيادة الجيش ستُعد خطة لسحب السلاح شمال نهر الليطاني، تمهيدًا لعرضها على مجلس الوزراء في فبراير/ شباط المقبل.وكانت الحكومة اللبنانية قد أقرت، في 5 أغسطس/ آب 2025، مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك السلاح الذي يمتلكه "حزب الله"، إلا أن الحزب أكد في أكثر من مناسبة تمسكه بسلاحه، مطالباً بإنهاء العدوان الإسرائيلي وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة.جرى في الأردن نهاية الأسبوع.. حوار بين لبنان وإسرائيل
مدار الساعة (الأناضول) ـ










