أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

جامعة إيموري تنهي عمل ابنة لاريجاني وسط جدل واسع

مدار الساعة,أخبار خفيفة ومنوعة
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -أثار قرار جامعة إيموري الأمريكية إنهاء العمل مع الطبيبة فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني جدلاً واسعاً خلال الأيام الأخيرة، وسط تساؤلات حول طبيعة القرار وما إذا كان فصلاً رسمياً أم استقالة غير معلنة.

وأكدت الجامعة، في رد مقتضب، أن الطبيبة لم تعد موظفة لديها، مشيرة إلى أن الأمر يندرج ضمن شؤون إدارية داخلية، من دون تقديم تفاصيل إضافية، كما لم توضح إدارة الجامعة ما إذا كان القرار مرتبطاً بالعقوبات الأمريكية التي فُرضت على والدها قبل نحو 10 أيام وفق ما ذكرته صحيفة "إيران إنترناشونال".

ماذا تشغل؟

وكانت فاطمة أردشير لاريجاني تشغل منصب أستاذة مساعدة في قسم أمراض الدم والأورام الطبية بكلية الطب في جامعة إيموري، حيث ركّزت أبحاثها على آليات المقاومة المناعية في سرطان الرئة، ولاحظ متابعون أن صفحتها التعريفية أُزيلت من الموقع الرسمي للجامعة عقب الإعلان عن إنهاء عملها.

ويأتي هذا التطور بعد تصاعد الضغوط السياسية، إذ دعا إيرل كارتر العضو في الكونغرس الأمريكي ممثلاً عن ولاية جورجيا إلى إقالتها وسحب ترخيصها الطبي، معتبراً أن استمرار عملها في مؤسسة طبية أمريكية يثير مخاوف تتعلق بثقة المرضى والأمن القومي، بسبب ارتباطها العائلي بمسؤول إيراني رفيع خاضع للعقوبات.

كما سبق القرار تنظيم وقفات احتجاجية أمام معهد وينشيب للسرطان التابع للجامعة، شارك فيها ناشطون إيرانيون أمريكيون طالبوا بإنهاء عملها، احتجاجاً على دور والدها في قمع الاحتجاجات داخل إيران.

ورغم الجدل الواسع، لا تزال ملابسات إنهاء عمل الطبيبة غير واضحة، في ظل غياب بيان رسمي يحدد ما إذا كانت الخطوة فصلًا مباشراً أم جاءت بناءً على استقالة، وما إذا كانت مرتبطة بشكل مباشر بالعقوبات الأمريكية المفروضة على والدها.

وفي يناير (كانون الثاني) 2026، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على علي لاريجاني، متهمة إياه بأداء دور في القمع العنيف للاحتجاجات داخل إيران، إضافة إلى الاشتباه بتورطه في أنشطة مرتبطة بـ"البنوك الموازية" وغسل عائدات النفط.

وتعكس هذه القضية تصاعد الضغوط على عائلات كبار المسؤولين الإيرانيين في الخارج، في وقت تتزايد فيه التحركات القانونية والإعلامية ضد ما تصفه واشنطن بـ"شبكات النفوذ والتمويل غير المشروع" المرتبطة بالنظام الإيراني.


مدار الساعة ـ