مدار الساعة - أصدرت النائب رانية خليفات اليوم الأحد بيانا وجهته إلى أبناء لواء البترا جاء فيه:
في إطار التواصل المستمر مع أبناء لواء البترا، أكتب لكم اليوم جميعًا، وأخصّ بالذكر القيادات، وكبار العشائر، والشيوخ، والمتعلمين، وأصحاب المناصب، والفاعلين. أكتب لأطلب منكم الوقوف حولي في ملف سلطة إقليم البترا.لقد خرجت أصوات سياسية تقول إنه سيتم تمديد عمر مجلس المفوضين الحالي، وهذا أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا.لقد أخذ هذا المجلس فرصته، وإن كانت هناك أحداث سياسية، فقد استلم المجلس مهامه في نهاية عام 2023، وهو من أفضل الأعوام دخلًا للإقليم، وعليه بدأ المجلس عام 2024 ولديه ملايين الدنانير. أما خلال العام الحالي 2025، فقد صرّحت سلطة إقليم البترا أن أعداد السياح تحسّنت بشكل ملحوظ وتجاوزت النصف مليون زائر، بل أكثر، ومع ذلك لم نرَ سوى المسارات السياحية التي صُرفت عليها مبالغ سيتم السؤال عنها لاحقًا، وبعدد أكبر من حاجة البترا.وفيما يخص أبرز إنجازات هذا المجلس، فقد كانت إزالة المخالفات من الموقع الأثري وإظهاره بصورة إيجابية، وهو إنجاز يُشكرون عليه، إلا أن هذه المرحلة قد انتهت، ونحن بحاجة إلى مجلس يفكر بخطط استراتيجية بعيدة المدى، ويعمل على جذب الاستثمارات، وتحسين البنية التحتية.لذلك، فإن الخلل ليس في توقيت المجلس فقط، بل في نهج الإدارة، وأُضيف إلى ذلك أن المجلس الحالي يكرّس حالة من الانقسام بين التجمعات الستة، ويفتقر إلى العدالة في التعاطي معها.إخوتي وأخواتي، الموضوع لا يقف عند الترهل الإداري وعدم وجود مشاريع، بل يمتد إلى أبعد من ذلك، وتأكدوا جميعًا أنني لا أرغب بفتح ملفات حساسة في هذه المرحلة لأن الوضع لا يحتمل، ولكن في حال استمرار النهج الخاطئ، فسأكون مضطرة للاستمرار في موقفي، وصولًا إلى مساءلة مجلس المفوضين الحالي، واتخاذ القرار المناسب بحقه وفق الأصول، بما في ذلك تتبع أي شبهات فساد، حتى مع قدوم مجلس جديد.لقد وصلتني معلومات ووثائق أولية عن تجاوزات محتملة، إن ثبتت ستكون كارثية، وسأقوم بطرح الأسئلة التالية ضمن الأطر الرقابية والقانونية:هل هناك شبهات تزوير في الفواتير؟هل هناك تجاوزات مالية محتملة؟هل هناك هدر للمال العام؟هل هناك منفعة شخصية غير مبررة؟وهل تم شراء مواد يمنع القانون شراءها وتغطيتها بفواتير أخرى؟يا شيوخ العشائر المحترمين، ويا قيادات لواء البترا، ويا أصحاب المناصب والفاعلين والممثلين للمجتمع، أرجوكم رفض أي دعوات أو عزائم من الإقليم، وإن تم القبول، أرجو الاكتفاء بالقهوة العربية كضيافة، ورفض أي هدر للأموال على الطعام والمصاريف، فذلك مرفوض أخلاقيًا ووطنيًا.لقد صُرفت مبالغ تزيد على 140 ألف دينار على بند الضيافة، وبحسب ما وردني، فإن هذه الأرقام ما زالت بحاجة إلى تدقيق أوسع، لذلك أدعوكم جميعًا إلى الحفاظ على أموال أبناء لواء البترا، ومنح الشباب فرصة حقيقية، والوقوف معهم، ومواجهة كل ما يهدد مستقبلهم.أما فيما يخص آخر التطورات، فسيتم نشر تفاصيل قضية أخرى قريبًا، بعون الله.النائب خليفات لأبناء لواء البترا: المجلس أخذ فرصته
مدار الساعة ـ











