أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الرشق تكتب: هل نحن أمام فقاعة عالمية في الأسواق؟


ملاك الرشق

الرشق تكتب: هل نحن أمام فقاعة عالمية في الأسواق؟

مدار الساعة ـ

كلما ارتفعت الأسواق بسرعة، عاد السؤال القديم ليتكرر: هل ما نراه نمو حقيقي… أم فقاعة جديدة تتشكل بهدوء؟

التاريخ يعلّمنا أن الأسواق لا تسير بخط مستقيم. في عام 2008 انفجرت فقاعة الرهن العقاري، ودفعت العالم إلى واحدة من أقسى الأزمات المالية. وقبلها، في بداية الثمانينيات، شهدت الأسواق فقاعة ارتبطت بارتفاع أسعار الفائدة والذهب، وانتهت بتصحيح مؤلم أعاد التوازن بالقوة.

اللافت أن هذه الأزمات لا تأتي عشوائياً. كثير من المحللين يتحدثون عن دورة اقتصادية تتكرر كل 18 إلى 20 عاماً: تفاؤل، توسّع، مبالغة في التقييم، ثم تصحيح. وكأن الأسواق تنسى دروسها مع مرور الوقت… ثم تتذكرها فجأة.

اليوم، نحن أمام مشهد معقّد: سيولة ضخمة، تدخل مستمر من البنوك المركزية، ارتفاعات حادة في بعض الأصول، وثقة عالية لدى المستثمرين بأن “هذه المرة مختلفة”. قد يكون هذا التفاؤل مبرَّراً بفعل التكنولوجيا وتغير قواعد اللعبة، وقد يكون جزءاً من الدورة نفسها التي رأيناها مراراً، ولكن بأدوات جديدة وعناوين مختلفة.

لا أحد يستطيع الجزم إن كنا على أعتاب فقاعة جديدة، أو أمام مرحلة اقتصادية مختلفة تماماً عمّا عرفناه سابقاً. فالتاريخ لا يكرر نفسه حرفياً، لكنه غالباً… يتشابه.

السؤال ليس: هل ستحدث فقاعة أم لا؟

السؤال الأهم: هل تعلّمنا من دورات الماضي، أم أننا نكررها بثقة أكبر؟

ما رأيكم؟

مدار الساعة ـ