حين يوجه جلالة الملك عبد الله الثاني رسالته حول تعزيز جاهزية القوات المسلحة وبناء قوات احتياط كافية ومؤهلة فهو لا يخاطب الجيش وحده بل يخاطب شباب الأردن ويبعث برسالة طمأنينة لكل الأردنيين بأن هذا الوطن محصن بقيادته وجيشه رغم وجوده في قلب إقليم ملتهب ومضطرب
كلام الملك وحضور الجيش يبعثان الثقة بأن الأردن يعرف كيف يحمي نفسه وكيف يدير أمنه بحكمة وقوة وبأن الجاهزية ليست رد فعل بل نهج دولة ثابتالرسالة الملكية تقول للشباب بوضوح إن المرحلة تحتاج وعيًا ومسؤولية واستعدادًا وإن الانتماء موقف عملي لا شعار وإن الوطن يحتاج إلى جيل حاضر عند الحاجةونحن كشباب أردنيين نعلن موقفنا بلا ترددنحن الاحتياط عند الحاجةنحن الجنود عندما ينادى الواجبنقف تحت أمر الملكونحمل الأردن في وعينا قبل أكتافنافالجيش مدرسة التزام وانضباط وركيزة أمن وهو عنوان الطمأنينة للأردنيين جميعًا وكل شاب أردني هو مشروع عطاء ومسؤولية عندما تتطلب المرحلة ذلكهذا صوت جيل يؤمن أن خدمة الوطن شرف وأن الجاهزية التزام دائم وأن الجيش منا ونحن منه ومع القيادة الهاشمية يبقى الأردن آمنًا ثابتًا مهما اشتد الإقليم من حولهالخصاونة يكتب: كلنا احتياط جنود للوطن عند الحاجة وتحت أمر الملك
المحامي حسام حسين الخصاونة
عضو المكتب السياسي للحزب الوطني الإسلامي
الخصاونة يكتب: كلنا احتياط جنود للوطن عند الحاجة وتحت أمر الملك
المحامي حسام حسين الخصاونة
عضو المكتب السياسي للحزب الوطني الإسلامي
عضو المكتب السياسي للحزب الوطني الإسلامي
مدار الساعة ـ