مدار الساعة -حذّرت المسؤولة البيئية الأمريكية السابقة، جوديث إنك، من تفاقم أزمة التلوث البلاستيكي عالمياً، مؤكدة أن البلاستيك بات حاضراً في كل تفاصيل الحياة اليومية، من البيئة إلى جسم الإنسان، ما يشكّل تهديداً صحياً وبيئياً متزايداً.
وقالت إن نحو نصف كمية البلاستيك المنتجة عالمياً صُنعت منذ عام 2007 فقط، ما يعكس تسارعاً خطيراً في الإنتاج، مشيرة إلى أن فرص الحد من استخدام البلاستيك لا تزال قائمة، إذا ما فُرضت تشريعات صارمة.وانتقدت جوديث إنك السياسات البيئية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أنها ساهمت في عرقلة الجهود الدولية للحد من التلوث البلاستيكي، مقابل بروز مبادرات محلية فعّالة، مثل قانون تجنّب البلاستيك في ولاية نيوجيرسي.وفي كتابها مشكلة البلاستيك، كشفت إنك أن إعادة التدوير ليست حلًا حقيقياً، إذ لا يُعاد تدوير سوى 5 إلى 6% من البلاستيك في الولايات المتحدة، بينما يُلقى نحو 33 مليار رطل من البلاستيك سنوياً في المحيطات.وأكدت أن أزمة البلاستيك تمثل قضية عدالة بيئية، إذ تؤثر بشكل أكبر على المجتمعات الفقيرة، داعية إلى تغيير جذري في القوانين بدل تحميل المستهلكين المسؤولية.











