عندما يزور جلالة الملك عبدالله الثاني مدينة إربد، فالأمر لا يُقرأ كزيارة بروتوكولية عابرة، بل كـ رسالة وطنية واضحة:
الأردن يمضي إلى الأمام… بالعمل لا بالكلام.افتتاح مستشفى الأميرة بسمة الجديد هو ليس مجرد مشروع صحي؛ بل هو طمأنينة لكل بيت في الشمال، وتأكيد أن صحة المواطن الأردني ليست كماليات، بل أولوية دولةٍ تعرف أن كرامة الإنسان تبدأ من حقّه في علاج محترم وخدمة لائقة.أما افتتاح معرض المنتجات الدائم في حدائق الملك عبدالله الثاني فهو عنوان اقتصادي بامتياز، لأنه يقول بصوت هادئ وحاسم.هذه المرحلة مرحلة إنتاج… دعم للمنتج الأردني، وتمكين للمزارعين والأسر المنتجة، وتوسيع لفرص التسويق والعمل ، وتحريك لعجلة الاقتصاد المحلي، بعيدًا عن ثقافة الاستهلاك والانتظار.الزيارة تحمل في طياتها معاني أكبر من افتتاح مشاريع؛ إنها تؤكد أن الدولة تعمل في الميدان، وتتابع التفاصيل، وتنتظر نتائج ملموسة لا تبريرات.ومن يقرأ كتاب التكليف السامي يدرك أن المطلوب اليوم ليس إدارة يوميات، بل إدارة تحول: كفاءة أعلى، خدمة أفضل، شفافية أعمق، وتقديم المصلحة العامة على كل اعتبار.وهنا تتجلى تعاليم الهاشميين ونهجهم الراسخ:أن العمل هو الأساس، وأن قيمة المسؤول تُقاس بما ينجزه لا بما يقوله، وأن الكفاءة لا تُمنح بالألقاب، بل تُثبتها الإنتاجية والعمل الدؤوب وخدمة الناس بإخلاص.فالدولة التي تقودها مدرسة هاشمية لا تُكافئ الكلام، بل تُقدّم من يضيف، ويُنتج، ويُحسن، ويعمل بصمت وصدق.إربد اليوم لا تستقبل ملكًا فحسب… بل تستقبل نهجًا هاشميًا ثابتًا:الإنجاز واجب، وخدمة المواطن شرف، والتنمية لا تنتظر المترددين.وفي النهاية، تبقى الرسالة الأهم:الوطن يفتح أبوابه لمن يعمل بإخلاص…ولا يطيل الوقوف عند من يثقل عليه الحمل.الشيّاب يكتب: إربد تستقبل الملك… ورسالة وطن.. التنمية فعلٌ لا شعار
مدار الساعة ـ