يشكّل الشباب في الاردن النسبة الاكبر من سكان المملكة، وهم يحملون أفكارًا جديدة وطاقة كبيرة قد تؤثر بشكل ايجابي على المجتمع.
بالرغم من ان كونهم جزءًا أساسيًا من المجتمع، إلا أن مشاركتهم في صناعة القرار لا تزال محدودة لا بل معدومة في العديد المجالات.السؤال الأهم هنا: كيف يمكن للشباب الأردني أن يجعلوا صوتهم مسموعًا ويشاركوا في صناعة القرار؟لمشاركة الشباب أهميات كبيرةمنها1-تجديد الأفكار والسياسات:الشباب يقدمون حلولاً مبتكرة للمشكلات القائمة في المجتمع، مما يساهم في تطوير السياسات بشكل مستدام.2-تمثيل احتياجات الشباب:مشاركة الشباب تضمن أن القرارات تأخذ بعين الاعتبار احتياجاتهم في التعليم، العمل، الصحة، البيئة، والتكنولوجيا.3-زيادة شرعية القرارات:عندما يشارك الشباب في الحوار وصناعة القرار، يشعر المجتمع بأن القرارات تمثل كل فئات المجتمع وليست محصورة بفئة محددة.ولكن هناك تحديات تواجه الشباب نستذكر منها1-قلة الفرص الحقيقية في تمثيل الاحزاب في المناصب السياسية2-ضعف الوعي والتثقيف السياسي3-الحواجز الاجتماعية والثقافية التي تمنع المشاركة الكاملة أحيانًا، خاصة في بعض المحافظات أو الفئات العمرية الأصغر.كيف يكون صوت الشباب مسموعًا؟1-العمل داخل الأحزاب والمبادرات الشبابية:الانضمام لهيئات الشباب ، والمبادرات2-المشاركة ودعم المشاريع التي تعنى ب القيادات الشبابية ك المعهد السياسي وبرامج (الحكومة الشبابية والبرلمان الشبابي) وغيره منالمشاريع التي تعنى بهذا المجال3- المشاركة في الحوار العام:المؤتمرات، ورش العمل، ومنصات النقاش المحلية تمكّن الشباب من إيصال أفكارهم مباشرة لصناع القرار4-التعليم والتثقيف السياسي:معرفة القوانين، الحقوق، وآليات التأثير على القرارات تساعد الشباب على المشاركة بشكل فعّالوفي الختامالشباب الأردني اليوم ليس فقط مستقبل الوطن، بل جزء فعّال من الحاضر ايضا . لذلك فان مشاركة الشباب في صناعة القرار لا تعزز المجتمع فقط ، بل تضمن أن تكون السياسات أكثر ملاءمة لكل فئات المجتمع تحت شعار كل صوت شاب مسموع وكل مبادرة صعيرة تصنع فرقا كبيراالشباب الأردني وصناعة القرار: كيف يكون الصوت مسموعًا؟
مدار الساعة ـ