منذ البداية كتبت ان الدكتور جعفر حسان يشكل نمطاً جديداً من رؤساء الوزراء، مختلفاً عن أولئك الذين عرفناهم في العقود الاخيرة. فالرجل جاد بطبيعته، لا يميل الى الصخب والاستعراض، ولا يختبئ وراء وعود براقة، يعرف انها لن تتحقق. واهم من ذلك انه رئيس بلا شلة تريد تحقيق مصالحها من خلاله.او يريد هو ارضائها على حساب مصالح المواطنيين كما فعل رؤساء وزراء سبقوه.
وقد اثبتت الخمسة عشر شهرا التي مرت من عمر حكومته صدق ماذهبنا اليه وزيادة، فقد ضرب الرجل رقما قياسيا في الجولات الميدانية التي غطت كل جغرافيا المملكة مع تركيز على المناطق الاشد فقرا وحاجة لكل شئ، فقد زار دولته 120 موقعا حيث شهدت هذه المواقع بفعل زيارة دولة الدكتور جعفر حسان لها تغيرا ايجابيا وحلولا للكثير من مشاكلها، لأن الرجل حريص على مصداقيته و مصداقية حكومته لذلك يلتزم بما يعيد به، من خلال المتابعة الحثيثة لتنفيذ ما التزم به. مع قدرته وجرئته الادبية على الاعتذار عن ما لا يمكن تنفيذه من طلبات المواطنين وحاجات المناطق على ضؤ اولويات الوطن وحكومته. علما بان اهداف جولات الدكتور جعفر حسان الميدانية لاتقتصر على الإطلاع على حاجات المنطقة التي يزورها، بل تتعداها الى ماهو ابعد، كأن تستغل الجولة الميدانية للإعلان عن بدء مشروع في المنطقة، كما تم في زيارته الاخيرة للمفرق حيث بوشر بزراعةعشرة الاف شجرة جديدة في حديقة المفرق التي تصم مرافق رياضية واماكن تنزه للمواطنين، كذلك يستخدم دولته جولاته الميدانية للإعلان عن مشروعات جديدة، كما فعل ايضا في المفرق عندما اعلان عن قرب طرح عطاء المستشفى الجديد في المدينة.كذلك يستفيد الدكتور جعفر حسان من جولاته الميدانية للترويج للأماكن السياحية في المنطقة فعل ذلك أثناء زيارته لمحافظة المفرق عندما روج لموقع رحاب الاثري. لقد امضى دولة الدكتور جعفر حسان الخمسة عشر شهرا التي مرت من عمر حكومته مركزا على الداخل الاردني ليكون مستندا على ركيزة قوية عندما يتعامل مع الخارج، وعندما اطمئن لما يرتكز اليه، التفت الى الخارج بهدف تفعيل اللجان المشتركة بين الاردن والدول الشقيقة والصديقة، فزار بيروت ليرأس الجانب الاردني في اللحنة العليا المشتركة بين البلدين الشقيقين، وقد كان لزيارة دولته. للبنان أصداء ايجابية كبيرة، وبعد اجتماعات اللحنة العليا الاردنية اللبنانية المشتركة، استضاف الدكتور جعفر حسان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر لتراس اجتماعات اللجنة العليا الاردنية القطرية. كل ذلك في إطار جهود الدكتور جعفر حسان داخليا وخارجيا لتوفير الافضل للاردن وطنا و مواطنين، وظل علينا نحن ان ندعمه ونثق بواطننا وبذواتنا.لنوفر للمسؤول اجواء مريحة للعمل والإنجاز.