الأردن ليس ساحة تجارب، وليس ورقة في يد العابثين، بل دولة راسخة الجذور، ثابتة الهوية، عصيّة على المؤامرات مهما اشتدت ومهما تخفّت خلف الأقنعة.
الأردن له قائد واحد، قيادة هاشمية تاريخها امتد مع تاريخ هذه الأرض، قيادة حملت المسؤولية بأمانة حين تخلّى الآخرون، وثبتت حين اهتزّت الدول من حولنا، وصانت الوطن حين تآمرت عليه قوى الظلام والطمع.نقولها بوضوح:لن نقبل بغير القيادة الهاشمية، ولن نسمح بالتمهيد لغيرها، لأن هذا الوطن ليس مشروعًا لأجندات خارجية، ولا مطمعًا للجبناء الذين تسلّلوا إلى السلطة في دولٍ مجاورة فأسقطوا أوطانهم قبل أن يسقطوا أنفسهم.للأردن ربّ يحميه، وقد سخّر له قيادة هاشمية تحمل العبء بصدق، وتدير الدولة بحكمة، وتحمي شعبها بوعي ومسؤولية.وهذا ليس شعارات، بل تاريخٌ يُقرأ وواقعٌ يُعاش.أما محاولات الدفع بالشعب إلى انقسامٍ بين مؤيد ومعارض، وشيطنة هذا واتهام ذاك، فهي ليست حرية رأي، بل أدوات فتنة تقودها أجندات تريد أن تُوهمنا أن الشرق الأوسط يُعاد تشكيله وأن الأردن جزء من هذه الفوضى.ونقول لهم: أخطأتم العنوان.إرادة الشعب الأردني الحرة أثبتت عبر العقود أنها مع القيادة الهاشمية، لا بدافع الخوف ولا الطمع، بل بدافع الإيمان العميق بأن هذا العقد بين الملك والشعب هو عقد شرف ووفاء وانتماء.شعارنا الأبدي لن يتغير:الله نعبده ونطيعه، والوطن نحبه ونفديه بدمائنا، والملك ولاءٌ لا يُزايد عليه أحد.نحن أبناء هذه الأرض، نحرس ترابها ذرةً ذرة، ونقف سدًا منيعًا أمام كل من يحاول العبث بها أو التلاعب بمصيرها.فلا تزاودوا على حبّنا للوطن، ولا على ولائنا للقيادة،فنحن أهلها… وأنتم عابرو سبيل.الضمور يكتب: الأردن له قائد.. ولن نقبل بغيره
مدار الساعة ـ