أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين رياضة اخبار خفيفة ثقافة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الشوابكة تكتب: نشامى الميدان في شركة الكهرباء.. أبطال العطاء في وجه العاصفة

مدار الساعة,مناسبات أردنية
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - كتبت شذى الشوابكة

قيادة حكيمة ورؤية متميزة

يقف خلف هذا الأداء المتميز قيادة واعية ومخلصة، ممثلة بمدير عام شركة الكهرباء الأردنية عطوفة المهندس حسن عبدالله الأكرم، الذي جسّد نموذج القائد القريب من الميدان. بفضل توجيهاته المستمرة ومتابعته الحثيثة، تم تعزيز جاهزية الفرق الفنية وتزويدها بالمعدات الحديثة وخطط الطوارئ المتكاملة.

حرص المهندس حسن عبدالله على أن تكون سلامة العاملين أولوية قصوى، إلى جانب ضمان استمرارية الخدمة للمواطنين، مؤكدًا أن العمل في الميدان هو شرف ومسؤولية وطنية تتطلب التفاني والانضباط.

في كل شتاء، ومع اشتداد البرد وتساقط الأمطار والثلوج، يبرز أبطال مجهولون يعملون بصمت وإخلاص خلف الكواليس لضمان استمرار الحياة اليومية للمواطنين. إنهم نشامى الميدان في شركة الكهرباء الأردنية (JEPCO)، الذين يواجهون أقسى الظروف الجوية ليحافظوا على استمرارية التيار الكهربائي في المنازل والمستشفيات والمؤسسات الحيوية.

تُعدّ فرق الطوارئ الميدانية في شركة الكهرباء الأردنية نموذجًا يحتذى به في التفاني والانتماء الوطني. فبينما يلتزم الناس بيوتهم طلبًا للدفء والأمان، يخرج هؤلاء النشامى إلى الميدان، متحدّين الرياح العاتية والبرد القارس، لإصلاح الأعطال التي تتسبب بها العواصف والأمطار الغزيرة. يحملون أدواتهم ومعداتهم، ويعملون لساعات طويلة دون كلل أو تذمر، مدفوعين بروح المسؤولية تجاه الوطن والمواطن.

تُظهر جهودهم الميدانية مستوى عاليًا من الاحترافية والتنظيم، إذ تعتمد الشركة على خطط طوارئ مدروسة تضمن سرعة الاستجابة لأي بلاغ أو عطل. يتم توزيع الفرق على مختلف المناطق، وتُراقب الشبكات الكهربائية على مدار الساعة لضمان التدخل الفوري عند الحاجة. هذه المنهجية الدقيقة تعكس التزام شركة الكهرباء الأردنية بتقديم خدمة موثوقة وآمنة رغم التحديات المناخية.

ولا يقتصر تميز نشامى الميدان على الجانب الفني فحسب، بل يمتد إلى الجانب الإنساني أيضًا. فابتسامتهم رغم التعب، وتعاملهم اللطيف مع المواطنين، يعكسان روح الانتماء والتعاون التي تميزهم. إنهم يجسدون المعنى الحقيقي للعطاء، ويؤكدون أن خدمة الوطن لا تتوقف عند حدود المكاتب، بل تُصنع في الميدان، وسط المطر والبرد والعتمة.

إن ما يقدمه نشامى شركة الكهرباء الأردنية في فصل الشتاء هو مثال حي على الإخلاص والتفاني في العمل. فهم لا يضيئون البيوت فحسب، بل يضيئون القلوب بعزيمتهم وشجاعتهم. يستحقون كل التقدير والاحترام، فهم بحق جنود الطاقة الذين لا يعرفون المستحيل، ويثبتون في كل موسم أن العطاء في الأردن لا ينطفئ.


مدار الساعة ـ