خيانة الأمانة ليست رأيًا سياسيًا ولا خلافًا في وجهات النظر، بل طعنة في ظهر الوطن وخيانة للقَسَم الذي أُدِّي أمام الله والشعب.
حين يُنتهك القسم، ويتحوّل المنصب إلى صفقة، وتُستبدل إرادة الناس بمصالح ضيّقة وغرف مغلقة، يسقط صاحب الكرسي أخلاقيًا قبل أن يسقط سياسيًا. من خان القَسَم خان الوطن، ومن خان الوطن لا يملك شرعية الكلام باسمه ولا شرف تمثيل شعبه. الأوطان لا تُدار بالكذب، ولا تُحمى بمن باعوا ضمائرهم، ولا تُبنى على أنقاض الثقة المكسورة. السياسة أمانة… والقَسَم ليس كلمات تُقال، بل مسؤولية تُحمل.النائب الطراونة يكتب: خيانة الأمانة مسؤولية أخلاقية قبل السياسة
مدار الساعة ـ