أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أحزاب أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة جاهات واعراس مستثمرون شهادة الموقف مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

ركود غريب يضرب سوق الانتقالات في الأردن.. وهذه هي الأسباب

مدار الساعة,أخبار رياضية
مدار الساعة (WinWin) ـ
حجم الخط

مدار الساعة - فايز حسن (WinWin) - تشهد سوق الانتقالات الشتوية في الأردن ركوداً غريباً وغير مسبوق، حيث لم يعلن أي من الأندية ولا سيما المنافسة على الألقاب مثل الفيصلي والوحدات والحسين إربد عن أي استقطاب مؤثر حتى الآن.

وتحركت أندية السلط والجزيرة والسرحان والبقعة باتجاه تعزيز صفوفها، حيث تبحث عن تبوأ مراكز متقدمة والثبات في الدوري الأردني للمحترفين، في حين لم تعلن أندية بحجم الفيصلي والوحدات والحسين إربد عن أي تعاقدات جديدة.

وهذا الركود له أسبابه المتعددة، فالواقع المالي الصعب الذي تمر به الأندية، وفرض عقوبة الحرمان من قيد اللاعبين على بعضها، جعلت من سوق الانتقالات الشتوية يصاب بهذا الركود الغريب.

ويستعرض موقع winwin أبرز الأسباب التي أدت إلى مواصلة الركود في سوق الانتقالات الذي يغلق بعد عشرة أيام من الآن.

الفيصلي يمضي بثقة في البطولات

لم يعلن نادي الفيصلي متصدر الدوري الأردني والحائز مؤخراً على لقب بطولة درع الاتحاد عن أي تعاقد، رغم أنه اتفق على استقطاب حارس مرمى شاب هو وسام الخطيب.

وهذا الهدوء في تحرك الفيصلي ربما يكون طبيعياً، فالفريق من الناحية الفنية لا ينقصه شيء، والمحترفون الأجانب يقدمون الإضافة المطلوبة.

وأعلن أحمد الوريكات رئيس نادي الفيصلي في تصريحات صحفية، أن لا تغييراً سيطرأ على المحترفين الأجانب معلناً تمسكه بكل من الإسكتلندي أروين والنيجيري عبد الجليل أجاجون والسوري محمد الحلاق والتونسي محمد الحمروني.

ولا يجد الفيصلي نفسه بحاجة لتدعيم صفوفه، وقد يستغني عن لاعب أو اثنين من اللاعبين المحليين وقد يلجأ إلى استقطاب آخر، لكن لن يكون ذلك الاستقطاب المؤثر على اعتبار أن أبرز نجوم كرة القدم الأردنية يحترفون في الخارج.

الوحدات بين القيد والخوف من مواصلة الإخفاق

لم يدخل نادي الوحدات حتى الآن سوق الانتقالات رغم أنه يعد من أكثر الفرق لتعزيز صفوفه بعد أن أخفق هذا الموسم ببطولات درع الاتحاد وكأس السوبر ودوري أبطال آسيا 2.

وتعد عقوبة حرمان الوحدات من القيد حجر عثرة في طريقه نحو تعزيز صفوفه فهو مطالب بدفع 62 ألف دينار لثلاثة لاعبين سابقين، حتى يسمح له الاتحاد الأردني بعد ذلك باستقطاب اللاعبين.

ويخشى نادي الوحدات الذي يتعرض لانتقادات كبيرة من جماهيره التي تطالب برحيل مجلس الإدارة، من الإخفاق في اختيار اللاعبين كما أخفق في الموسم الحالي والماضي، وهو ما زاد من فاتورة التكلفة على النادي.

ويدرك الوحدات أن فسخ عقد أي لاعب أجنبي أو محلي واستقطاب آخر سيكون مكلفاً على خزينة النادي وهو ما يتطلب عملا إداريا كبيرا لتوفير السيولة، ويبدو أن هذه الجهود لم تثمر حتى الآن.

وفسخ الوحدات مؤخراً عقد محترفه النيجيري جونيور أجاي دون أن يعلن من هوية البديل، في حين يسعى جاهداً لاستعادة نجمه الأول أنس العوضات الذي يرتبط بعقد مع نادي كاظمة الكويتي.

بدوره، فإن الحسين إربد حامل لقب الدوري الأردني آخر موسمين، على الأرجح أنه سيدخل بقوة في سوق الانتقالات خلال الأيام المقبلة، حيث قام باستعادة مهاجمه رزق بني هاني من الزوراء العراقي، ويسعى لاستعادة محمود مرضي بعد فسخ عقده مع دبا الإماراتي.

ويبحث الحسين إربد بتأنٍ عن مهاجم جديد بعد إصابة الأسترالي كاكوري، وعن بديل لمحترفه البرازيلي سيلفا، حيث تسعى إدارة النادي إلى أن تكون الخيارات دقيقة وتحقق الإضافة التي تلبي طموح النادي في العودة القوية بالمرحلة المقبلة من الدوري الأردني والذهاب بعيداً في بطولة دوري أبطال آسيا 2 بعد التأهل للدور الثاني.

وبعد فسخ نادي الرمثا لعقد محترفه النيجيري روبرت ورحيل نجمه محمد أبو زريق "شرارة" إلى الرجاء المغربي، فإنه يفكر بلا شك بتعزيز صفوفه لكنه يتمهل بذلك حتى تكون الخيارات ملبية لطموحات جماهيره.

وعلاوة على كل ما سبق، فإن الأندية بشكل عام تعاني من حالة يأس، فالعزوف الجماهيري كان واضحاً منذ بداية الموسم، والمسابقات المحلية متداخلة ومتضاربة بشكل أثر سلباً على الحالة الفنية للفرق، مما قد يدفعها للتعامل مع متطلبات هذا الموسم بأقل الخسائر، وتجنب الإنفاق بصورة تضمن عدم تدهور أحوالها المالية.


مدار الساعة (WinWin) ـ