أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أحزاب أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة الموقف جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

القرعان يكتب: شكراً للسفير الأمريكي الذي اكتشف قوة العشائر بالاردن قبل المتآمرين عليها


احمد خليل القرعان

القرعان يكتب: شكراً للسفير الأمريكي الذي اكتشف قوة العشائر بالاردن قبل المتآمرين عليها

مدار الساعة ـ

انتظرت ٣ أشهر بعد تزايد زيارات السفير الامريكي جيمس هولتسنايدر واختلاطه المباشر والمتعمد والمخصص للعشائر الاردنية ، لأرى هل بالأردن إعلام ناضج، او إعلاميون محللون ومسؤولون ينظرون للاردن من القاعدة إلى أعلى، ولا ينظرون اليه من ثقب الباب كالحرامي؟

وللأسف الشديد لم ارَ.

فزيارات السفير الأمريكي لمناطق الاردن، من أقصى الشمال لاقصى الجنوب انظر إليها كأردني بدوي غير مستأجر بعيون الرضا التي لم اجدها حين انظر فيها للمسؤول الأردني الفارغ، لماذا؟ لأنها:

اولاً : كشفت لنا فضيحة المسؤول الأردني الجالس بالمكاتب وخاصة بعد خسائر الشتوية الأخيرة، وكم كنت اتمنى لو كان المسؤولون الأردنيون بربع مواصفات هذا السفير الذي زار مناطق الأردن أكثر من كل الوزراء والحكام الاداريين.

ثانيا: إن المتمعن بزيارات السفير الأمريكي القادم إلينا من خلفية (أمنية) وعلينا أن نتوقف عند تلك الكلمة طويلاً، سيجد بأنها خاصة للعشائر الأردنية الأصلية أصحاب الأرض التاريخية مع الاحترام لكل الناس، ولهذا أهمية كبرى لنا كأردنيين، لأنه يريد أن يكتب لإدارته عمق قوة العشائر والتي تمثل للاردن قوة إضافية لقوة الجيش والأجهزة الأمنية ومؤسسة العرش صعب اختراقها كما اخترقوا العراق وسوريا وتونس وليبيا وفنزويلا.

ثالثا: يريد معرفة اسباب قوة مؤسسة العرش بالأردن وهي ذات أهمية كبرى للامريكان، فنحن الدولة الوحيدة بالمنطقة التي لا تستطيع أن تدخل للحاكم فيها من اي ثقب يحيط به، فأبناء العشائر هم الجيش والمخابرات والحرس الخاص للملك، فترانا نخاف من الفضيحة والعار ، وهنا مصدر قوتنا.

فزيارات السفير الأمريكي تصب في مصلحة الأردن وعشائره، فالامريكان لا يؤمنون بنظام الفزعة التي يعرفها المسؤولون الأردنيون بكل مناحي الحياة، وإنما يتبعون نظام (قيس قبل ما تغيص).

فالسفير الأمريكي بزياراته للعشائر الأردنية، ليس بحاجة للتعرف على انواع الطبيخ، وليس بحاجة للواجهة، بل يريد معرفة اسباب قوة وتماسك الأردن رغم الاعاصير المحيطة به من كل جانب، ويريد معرفة اسباب قوة الملك ومدى عشق العشائر والقبائل له والتصاقها به.

هذا ما أردت قوله من تحليل شخصي يعتمد على قوة الراعي الأردني الذي اتهمنا به بعض الزائرين للاردن، وسأتركه للتاريخ.

فشكرا يا جيمس هولتسنايدر، والله انك تقوم بعمل وطني للاردن افضل من كل حكومات الأردن منذ ٥٠ عاماً.

مدار الساعة ـ