مدار الساعة -مع بداية عام جديد، يعيد كثيرون تقييم دوائرهم الاجتماعية، لا سيما الصداقات القريبة. وفي خضم هذا التأمل، يبرز سؤال مقلق: ماذا يعني أن يتوقف صديق مقرّب عن المبادرة بالتواصل؟ وهل يشير ذلك إلى تغيّر حقيقي في العلاقة؟
الدكتورة كريستي فيراري، أخصائية علم النفس السريري، التي يتابعها أكثر من 541 ألف شخص على إنستغرام لمشاركتها آراء متخصصة حول الصداقات والتربية، تكشف، بحسب ما نقلته ميرور، 4 إشارات واضحة تدل على أن شخصاً ما لا يرغب فعلياً في استمرار الصداقة، حتى لو بدا لطيفاً ظاهرياً. 1. ودّ بلا التزامقد يبدو الشخص مهذباً ومجاملًا عند اللقاءات العابرة، لكن هذا الود لا يمتد خارج حدود المصادفة.تقول فيراري: "هم ودودون عندما تصادفهم، لكن الأمر يتوقف عند هذه اللحظة".وتحذر من نمط شائع تصفه بـ"الفتاة الشريرة"، حيث يلوّح البعض بخطط ووعود مستمرة دون أي نية حقيقية لتنفيذها، ثم يختفون عند لحظة الفعل.2. رسائل بلا ردتجاهل الرسائل المتكرر ليس سهوًاً عابراً، بل مؤشر مباشر على غياب الرغبة في التواصل الحقيقي. فالصداقة، وفق المختصين، تقوم على التفاعل المتبادل، لا على محاولات أحادية الجانب.3. لا مبادرة.. إلا عند الحاجةغياب المبادرة بالتواصل أو اقتراح اللقاءات يعد علامة فارقة.وتوضح فيراري: "قد يبادر أحياناً، لكن غالباً بدافع المصلحة، كطلب معلومة أو خدمة، لا بدافع القرب أو الاهتمام".4. فجوات تُترك بلا ترميمعندما تنشأ مسافة أو سوء فهم، يسعى الصديق الحقيقي إلى رأب الصدع. أما من لا يرغب في الصداقة، فيترك الفجوة قائمة دون أي محاولة للترميم.وتشير فيراري إلى أن بعض الأشخاص قد يستخدمون عبارات ودّية أو لحظات حنين مؤقتة، فقط ليعودوا لاحقاً إلى الغياب، تاركين الطرف الآخر في حالة من الحيرة.الخلاصة: اللباقة لا تعني صداقةتحسم الدكتورة فيراري الأمر بقولها: "ليس كل لطيف يريد أن يكون صديقك، وهذا ليس قسوة".المشكلة، كما توضح، تبدأ عندما نخلط بين اللباقة والاستثمار العاطفي الحقيقي. فالعَلَم الأحمر ليس قلة الاهتمام بحد ذاتها، بل التناقض، والالتباس، والشعور الدائم بالإقصاء غير المعلن.وإذا وجدت نفسك تسأل باستمرار عن مكانتك في حياة شخص ما، فربما لا تكمن المشكلة فيك، بل في طبيعة العلاقة نفسها.'ليس كل لطيف صديقاً'.. 4 علامات تكشف رغبة الطرف الآخر في إنهاء العلاقة
مدار الساعة ـ











