مدار الساعة - أصدرت نقابة صيادلة الأردن على لسان النقيب الدكتور زيد روحي الكيلاني البيان التالي:
تؤكد نقابة صيادلة الأردن دعمها الكامل للتحديث والتطوير في القطاع الصحي، وخاصةً في مجال الطبابة والرعاية الصحية المقدّمة عن بُعد لمن لا يستطيع الذهاب إلى الطبيب، باعتبارها أحد مسارات التطور الخدمات الصحية وتحسين وصول المرضى للرعاية.إلا أن النقابة، وبعد سلسلة من الاجتماعات الموسّعة التي عقدتها مع أصحاب الاختصاص من مختلف الأجيال، وبحضور ممثلين عن شعبة أصحاب الصيدليات والسلاسل من كافة محافظات المملكة الأردنية الهاشمية—بما في ذلك الجيل الجديد من الصيادلة وملّاك الصيدليات تحت سن الثلاثين، وطلبة السنوات الأخيرة في الجامعات الذين يمتلكون فهماً عميقاً للتكنولوجيا، بالإضافة إلى الصيادلة القانونيين وخبراء التكنولوجيا—تؤكد أن البنود الخاصه بقطاع الصيدله في نظام الطبابه عن بعد صدرت دون توافق مع نقابة الصيادلة ولم يتم الاخذ بوجهه نظر النقابة كممثل لقطاع الصيدليات وبناء عليه فأننا نعلن رفضنا الكامل لهذا البنود.وتفاجأت نقابة صيادلة الأردن بإصدار تعليمات صرف الدواء عن بُعد بمعزل عن وجود ملف طبي وطني موحّد للمرضى، ونظام تتبع دوائي شامل، وتعليمات متكاملة تنظم التشخيص والخدمات الطبية الأخرى، في حين أن الأصل هو أن تصدر أولاً تعليمات للطبيب والتشخيص، ثم بناء منظومة متكاملة تبدأ من التشخيص الطبي وتنتهي بصرف الدواء، وليس العكس.وتشير النقابة إلى أن تطبيق تعليمات صرف الدواء عن بُعد بهذه الطريقة يُحمّل الصيادلة مسؤوليات مهنية وقانونية غير عادلة، ولا ينسجم مع مبادئ المسؤولية الطبية أو متطلبات سلامة المرضى وإغفال لدور المشوره الصيدلانيه .كما ترى النقابة أن هذه التعليمات تُفرغ دور الصيدلي من مضمونه الصحي والمهني، وتحوله من مقدم رعاية صحية وشريك علاجي إلى مجرد منفذ بيع عبر منصات مرقمنة، في الوقت الذي تعمل فيه النقابة منذ سنوات على تطوير دور الصيدلي السريري ليصبح جزءاً أساسياً من الرعاية الصحية الأولية، ولتعزيز مساهمته في سلامة العلاج والمتابعة الدوائية والتدخلات الدوائية وحماية المريض. ولذلك تم أيضاً إضافته إلى المجلس الطبي الأردني.وبناءً عليه، تطالب نقابة صيادلة الأردن باستثناء قطاع الصيدليات من النظام والغاء تعليمات صرف الدواء عن بُعد اذ انه بالأصل يحب وضع إطار متكامل للرعاية الصحية عن بُعد، والحفاظ على الدور الصحي والمهني للصيدلي، وعدم اختزاله في الدور التجاري أو اللوجستي، وإشراك النقابة والجهات المهنية ذات العلاقة في صياغة التعليمات النهائية.وتؤكد النقابة في الختام أنها ليست ضد التطور أو الرقمنة، بل مع تنظيمها بشكل عادل ومسؤول، يضمن حماية المريض، ويحفظ كرامة المهن الصحية، ويؤسس لطبابة عن بُعد حقيقية لا مجتزأة.









