مونديال 2026 أخبار الأردن اقتصاديات دوليات جاهات واعراس وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

نوعان من التلوث البيئي يزيدان خطر السرطان بين الشباب

مدار الساعة,أخبار الصحة والأسرة
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -أشارت دراسة جديدة إلى أن التعرض في مرحلة مبكرة من العمر لتلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة، والضوء الاصطناعي الخارجي ليلاً، يزيد من خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية الحليمي لدى الأطفال والشباب.

وحذّرت النتائج من أن التعرض لاثنين من الملوثات البيئية الشائعة يسهم في أحد أسرع أنواع السرطان انتشاراً لدى الأطفال والشباب.
الجسيمات الدقيقة
وبحسب "هيلث داي"، تنطلق الجسيمات الدقيقة في الهواء من خلال أشياء مثل عوادم السيارات، والأنشطة الصناعية، وينتشر الضوء الاصطناعي ليلاً بشكل كبير في المناطق المكتظة بالسكان.
وقال الباحثون: "هذه النتائج مثيرة للقلق، لا سيما بالنظر إلى مدى انتشار هذين التعرضين".
وضم فريق البحث باحثين من جامعة ييل وجامعة كاليفورنيا والجمعية الأمريكية للسرطان.
وحلل الباحثون بيانات 736 شخصاً شُخِّصوا بسرطان الغدة الدرقية الحليمي قبل سن الـ 20، وما يقرب من 37 ألف شخص من مجموعة ضابطة مطابقة.
وقدّر الباحثون تعرض المشاركين لكلا الملوثين بناءً على مكان سكنهم عند الولادة، ووجدوا أن احتمالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية أعلى بكثير بين المعرضين لمستويات أعلى من الجسيمات الدقيقة على وجه الخصوص.


مدار الساعة ـ