مدار الساعة - حسان عمر ملكاوي - في أمر ليس بالجديد ولا بالغريب بل هو نهج وديدن وسلوك أصيل يعكس قيمة المشاعر والمحبة والود مما جعلهم دوما نموذجًا يحتذى ومثالًا يضرب وجهود وأفعال تذكر وتشكر وتستحق الإشادة والكتابة والتقدير، أقام أبناء نادي الجالية الأردنية في سلطنة عمان مبادرة لأحد الغزيين ممن منعت الظروف أهله لحضور حفل زفافه.
وقد أفاد الأستاذ أحمد النجار أنه تمت المبادرة لإقامة حفل استقبال ومأدبة عشاء إلى أخيهم المهندس لؤي ماضي من أبناء غزة الأبية والذي حالت الظروف وظروف الأهل هناك من إقامة أو حضور حفل زواجه فقد جاءت المبادرة ضمن نهج النشامى في الفزعة والنخوة وتعبير عن مدى المحبة والعلاقة الأخوية وإننا جميعًا أهل وعائلة واحدة وكل فرد منا يكمل الآخر متلاحمين ومتعاضدين كمثل الجسد الواحد نتألم معا ونفرح معا ونشكل عائلة ومجموعة واحدة وهذا ما يثلج الصدر وأمر لا يقدر بثمن ولا يوصف بكلمات وأسطر
وأن الأفكار وتنفيذها ما كانت لتتم وتنجح لولا الإيمان العميق والراسخ في العقل والقلب وتسابق الجميع على المشاركة وتقديم ما هو واجب في كل محطة ومنعطف وفي كل لحظة حزن أو فرح شاكرا جهود جميع الإخوان ممن كانوا معه في تلك المناسبة
ومن جهته فقد أعرب العريس لؤي ماضي عن بالغ شكره وتقديره وامتنانه إلى تلك اللفتة وما أدخلته من سعادة غامرة في نفسه مؤكدا أن هذا الاستقبال وذلك الحفل الذي هو ليس دبكات وأغاني بل مشاعر ومواقف كان فيها الجميع بمثابة الأهل والعزوة وذلك هو منتهى وقمة السعادة التي تحفر البسمة في القلب قبل الوجه
من جهته أكد الأستاذ عمار عبيدات رئيس مجلس إدارة نادي الجالية الأردنية في سلطنة عُمان على أننا جميعا نؤمن بأن علاقتنا ما هي إلا أرواح مختلفة في جسد واحد.