اخبار الاردن اقتصاديات دوليات جامعات وفيات برلمانيات وظائف للاردنيين رياضة احزاب أسرار و مجالس مقالات مختارة مقالات تبليغات قضائية جاهات واعراس مناسبات مجتمع دين اخبار خفيفة ثقافة سياحة الأسرة كاريكاتير رفوف المكتبات طقس اليوم

البنك

مدار الساعة: وكالة اخبارية مساحتها الكلمة الصادقة
مدار الساعة ـ نشر في 2023/03/18 الساعة 20:57
مدار الساعة,اخبار مدار الساعة,وكالة مدار الساعة الاخبارية,اخبار الاردن,عرب,شبابية,اقتصاد,بانوراما,رياضة,اردنيات,البرلمان,صورة,وسائط,أخبار,أعمال,ثقافة,معلومات,إسلامي,إنترنت,إسلام,عناوين,نساء,المسلمون,الدين,الأتراك,العثمانيون,الأردن,الاردن,اردن,الملك,شباب,الملكة,ولي العهد,news,arabic,local,jordan,king abdulla,queen rania,israel,Middle east,vote,Archive,مذكرات,مذكرة,تبليغ,تبليغات,كشوف,اسماء,المقبولين,المفصولين,المرشحين,المترشحين,الناخبين,قوائم,قائمة,المبتعثين,المنح,القروض,اقساط,سلف,منح,قروض,الفائزين,انذارات,انذار,اخطارات,اخطار,المعتقلين,الوفيات,نعي,يعني,وفيات,وفاة,مقتل,حادث,حوادث,دهس,المسعفين,نقيب,نقابة,رئيس,وزير,امين عام,الموظفين,موظفو,منتسبي,المنتسبين,المتقاعدين,العسكريين,ضباط,القوات المسلحة,الجيش العربي,الامن العام,الدرك,المخابرات,المحكومين,المتهمين,العفو العام,محكمة,محاكم,محاكمات,المحاكمات,محاكمة,قضاة,القضاة,التنفيذ القضائي,وزارة العدل,قصر العدل,كاتب العدل,اعلانات,اعلان,اعلانات مبوبة,اعلانات نعي,جلسة,جلسات,تعديل,تعديلات,قانون,قوانين,الجريدة الرسمية,نتائج,الشامل,التوجيهي,توجيهي,نتائج التوجيهي,رديات,ضريبة الدخل,رديات الضريبة,السياحة في الاردن,السياحة في الأردن,معالم سياحية في الأردن,معالم سياحية في الاردن,الاردن التاريخ والحضارة,الأردن التاريخ والحضارة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,المواقع الأثرية في الاردن,المواقع الأثرية في الأردن,الطقس في الاردن,الطقس في الأردن,الأحوال الجوية في الأردن,الأحوال الجوية في الاردن,الأردن المساحة والموقع الجغرافي,الاردن المساحة والموقع الجغرافي,جامعات الاردن,جامعات الأردن
مدار الساعة - كتب: يوسف العبادي ( أبو شجاع)
ذلك الغول الذي اصبح ينهش في أبداننا من غيرِ رحمة! لا بل يستلذ في تقطيع أوصالنا وسرقة مداخيلنا الهشة أصلاً!
وتستطيع أن تُخمن عزيزي القارئ من الذي يحميه ويُسَخِرُ له كل متطلبات النهش و الفحش و أدوات البطش؟
مثال شخصي، إقترضت من البنك مبلغ تسعين ألف دينار لغاية شراء شقة، كانت الفائدة عند بداية القرض خمسة ونصف وكان القسط الشهري ٥٨٥ ديناراً لمدة ٢٥ سنة.
بعد فترة بسيطة إرتفعت الفائدة فدعاني البنك لوضع تسوية خصوصاً أنه تم تأجيل بضعة أقساط في كورونا فنصحوني بإعادة جدولة القرض! و أنا (زي الهبيله) وافقت!
و ذلك يعني خسارتي لكل الأقساط التي دفعتها سابقاً ما يعادل ٣٠٠٠٠ ألف دينار!
قلنا "بسيطة في المال و لا لعيال"! و إرتفع القسط إلى ٦٠١ دينار شهري!
بعدها بفترة ليست طويلة رفع البنك المركزي الفوائد أكثر من مرة بحجة إستقرار الدينار( مش فاهم كيف بدو يستقر الدينار و المواطن يتمزق)!
- ما علينا-
(و من كثر الرفعات) وصلت الفائدة الى ٩:٧٥! مما يترتب عليه أن أدفع ٦٠٠ دينار شهرياً لمدة ٢٢ سنة و أخر دفعة تكون ١٥٧٠٠٠ دينار!!!
يعني بحسبة بسيطة أصبح القرض ( أبو) ٩٠٠٠٠ يساوي عند السداد حوالي ٣٥٠٠٠٠ دينار !؟!
( و مثلي مثايل)!
أعلم جيداً بأن الربا حرام، ولكن يعلم الله بأنني لم يكن لدي سبيل غير ذلك و خصوصاً بأنني قد بلغت من العمر عِتِيا، و أثرتُ أن أؤمن أولادي ببيت يسكنون تحت سقفهِ بعد مماتي من غير أن يدُقُ بابهم أخر الشهر صاحب البيت طالباً الأجار و ذلك أقلُ ما يمكن أن يفعلهُ أي أب و زوج تجاه عائلته!
بكلِ وقاحه تعلن بعض البنوك أرباحها آخر العام بمئات الملايين في إحتفالات صاخبه يرعاها كبار المسؤولين غير آبهين من أين أتت كل تلك الأموال!
يُصمون أذانهم عن صوت من تآكلت دخولهم حتى باتت جميع رواتبهم لا تكفي لسداد قسط البنك!
تستطيع أن تطالع أي صحيفة يومية و ترى أسماء المئات بل الألاف من المواطنين مطلوبين للتنفيذ القضائي و المحاكم للبنوك!
يخرج عليك كاتب (كاذب) في صحيفة يومية يبرر للحكومة رفع الفوائد وذلك لاستقرار الأدوات النقدية للدولة! و يتبعهُ مذيعٌ لبرنامج صباحي لا يفرق كثيراً عن (أحمد موسى) مصر يوبخ كهلاً يشكوا له على الهواء ظلم بنك لأنه أخذ قرضاً لتعليم أبنائه قائلاً له بالحرف" الحق عليك ما حدا ضربك على إيدك توخذ قرض"!
في كل دول المعمورة وضعت الدساتير والقوانين لتحمي المواطنين وتكون الدولة سنداً لهم وسداً منيعاً ضد جشع رؤوس الأموال حتى لا ينهشهم ( إلا عنا)!
أفهم أن قرار القرض هو قرارٌ شخصي بمحض إرادة الشخص، ولكن الربا الفاحش وسقف الأرباح يجب على الحكومة والقضاء التدخل فيه لحماية مواطنيها قولاً قطعاً! و يجب أن لا يُترك المواطن تحت رحمة فكي غول البنوك الذي لا يرحم!
في المملكة المتحدة (بريطانيا) ليس هناك حبسٌ لمقترضٍ من بنك أتعلمون لماذا ؟
لأنهم ليسوا مستعدين لتسخير أدواتهم من شرطة وسجون لخدمة أصحاب البنوك!
شايفين علي كيف..؟
اه والله ما بزل عليكوا..
مدار الساعة: وكالة اخبارية مساحتها الكلمة الصادقة
مدار الساعة ـ نشر في 2023/03/18 الساعة 20:57