اخبار الاردن اقتصاديات دوليات جامعات وفيات برلمانيات وظائف للاردنيين رياضة تبليغات قضائية أسرار و مجالس مقالات مختارة مقالات مناسبات مجتمع دين اخبار خفيفة ثقافة سياحة الأسرة كاريكاتير رفوف المكتبات طقس اليوم

موسكو تكشف خسائر كييف 'الفادحة'.. وزيلنسكي يشيد بـ'التقدم'

مدار الساعة ـ نشر في 2022/09/05 الساعة 15:46
موسكو تكشف خسائر كييف الفادحة.. وزيلنسكي
مدار الساعة -مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت شهرها السابع من دون حسم عسكري أو سياسي، كشفت روسيا عن حصيلة كبيرة للطائرات الأوكرانية التي أسقطتها منذ بداية الحرب، في الوقت الذي أعلن الرئيس الأوكراني إحراز تقدم في الهجوم المضاد مشيداً بقواته لاستعادة 3 قرى في جنوب البلاد.
خسائر كبيرة
كشفت موسكو، أمس الأحد، عن حصيلة كبيرة للطائرات الأوكرانية التي أسقطتها منذ بداية الحرب، وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت 287 طائرة و151 مروحية للجيش الأوكراني و1872 مسيّرة، و372 منظومة دفاع جوي منذ بدء الحرب في فبراير (شباط) الماضي.
وقال المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف إن "قوات بلاده تمكنت في الساعات الـ24 الأخيرة من تدمير 11 دبابة، و17 عربة عسكرية، و10 مدرعات، في منطقتي ميكولايف وكريفوروجسكي جنوب أوكرانيا".
دونباس
وبدورها، قالت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الاثنين، إن الجهود الرئيسية للقوات الروسية في أوكرانيا، تتركز على عملياتها العسكرية في إقليم دونباس جنوب شرق البلاد، لا سيما بعد أن "حققت أكبر قدر من النجاح" في هذا القطاع.
وقالت الوزارة في التحديث الدوري الذي تقدمه الاستخبارات العسكرية على "تويتر"، إن ّ"الجهود الرئيسية لروسيا في أوكرانيا، يكاد يكون من المؤكد أنّ يظل عملية هجوم دونباس، على الرغم من حاجتها لاحتواء الهجوم الأوكراني الأخير".
وأضافت: "على الرغم من أن روسيا حققت أكبر قدر من النجاح في هذا القطاع، ما زالت قواتها تتقدم نحو كيلومتر واحد في الأسبوع باتجاه باخموت".
وتابعت: "من المؤكد تقريباً أنّ الهدف السياسي لعملية دونباس يبقى تأمين منطقة دونيتسك بأكملها، ما سيمكن الكرملين من إعلان (تحرير) دونباس".
ورجحت الوزارة أنّ "القوات الروسية ربما أخفقت مراراً في الالتزام بالمواعيد المحددة لتحقيق هذا الهدف".
وأضافت: "زعمت السلطات الأوكرانية أنّ القوات الروسية تتلقى أوامر الآن لإكمال هذه المهمة بحلول 15 سبتمبر الجاري".
واستبعدت الوزارة إمكانية "تحقيق القوات الروسية ذلك الهدف، الأمر الذي سيزيد من تعقيد خطط روسيا لإجراء استفتاءات على انضمام المناطق المحتلة إلى الاتحاد الروسي".
"3 قرى"
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إحراز تقدم في الهجوم المضاد الذي بدأ الأسبوع الماضي، مشيداً بقواته لاستعادتها قريتين في جنوب أوكرانيا، وثالثة شرقها إلى جانب المزيد من الأراضي في الشرق أيضاً.
ولم يذكر على وجه التحديد مكان وجود هذه المناطق، ولم يأت أيضاً على ذكر موعد تحريرها، مكتفياً بالقول إنه تلقى "تقارير جيدة" في اجتماع، الأحد، من قادته العسكريين ورئيس المخابرات.
وشكر زيلينسكي، في خطابه الليلي المصور، قواته على تحرير قرية في منطقة دونيتسك في الشرق والاستيلاء على أراض مرتفعة في منطقة شرقية أيضاً في الطريق من مدينة ليسيتشانسك إلى سيفرسك، وتحرير قريتين في الجنوب.
وكان الانفصاليون الموالون لروسيا في منطقة لوغانسك، أعلنوا سيطرتهم على مدينة ليسيتشانسك أوائل يوليو (تموز) الماضي في إطار معركة للسيطرة على منطقة دونباس، وهي مركز لتعدين الفحم، شرق أوكرانيا والتي تضم أيضاً مدينة سيفرسك.
ونشر نائب مدير مكتب الرئيس كيريلو تيموشينكو، في وقت سابق أمس، صورة لجنود يرفعون العلم الأوكراني فوق قرية قال إنها تقع في المنطقة الجنوبية التي تشكل المحور الرئيسي للهجوم المضاد.
وكتبت تيموشينكو في منشور على "فيسبوك" فوق صورة لثلاثة جنود على أسطح منازل وأحدهم يثبت علماً أوكرانياً فوق أحدها "فيسوكوبيلا. إقليم خيرسون. أوكرانيا. اليوم".
إسقاط صواريخ روسية
وبدورها، قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، أمس، إن القوات الروسية أطلقت 14 صاروخا ونفذت أكثر من 15 غارة جوية على منشآت عسكرية ومدنية في البلاد خلال الساعات الماضية.
وأفادت الهيئة في بيان نشرته على صفحتها في "فيس بوك"، بأن الصواريخ والغارات الجوية استهدفت البنية التحتية في مناطق خاركيف وميكولايف وفوزنيسك وأوتشاكيف وسوخيي ستافوك، وفق وكالة أوكرين فورم المحلية.
وأوضحت هيئة الأركان الأوكرانية أن حاملة صواريخ روسية في البحر الأسود تحمل صواريخ كروز من نوع كاليبر ما تزال في وضعية الاستعداد للقتال.
وقالت الهيئة إن الطيران الروسي نفذ عمليات قتالية لدعم التحركات العسكرية على الأرض، ولا سيما التحركات في مناطق بوه ودونيتسك الجنوبية.
ومن جهة ثانية، قال جنرال أوكراني إن "قوات الدفاع الجوي في بلاده قادرة على إسقاط ما بين 50 إلى 70 %من الصواريخ الروسية".
وسُئل الجنرال ميكولا جيرنوف، زعيم الإدارة العسكرية للعاصمة كييف، من قبل مراسل للنشرة الأوكرانية "ArmyInform" ما إذا كانت العاصمة: "محمية بشكل موثوق بالدفاع المضاد للطائرات أو لن تكون مهددة بعد الآن جراء الهجمات الصاروخية".
ورد جيرنوف بأنه "طالما كان لدى العدو أسلحة صاروخية وجوية، فسيظل هناك تهديد بضربات جوية وصاروخية"، لكن الجنرال أضاف أن ما بين 50 و70 % من الصواريخ الروسية يتم إسقاطها بالطائرات ووحدات الصواريخ المضادة للطائرات.
وتابع "ولكن، لسوء الحظ، لا يمكننا اليوم ضمان فعالية عمليات الدفاع الجوي بنسبة 100٪، ويرجع ذلك إلى أسباب موضوعية - عدم كفاية وسائل الاستطلاع، وأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات السوفييتية وهي ليست بنفس الكفاءة والموثوقية لمعدات الدفاع الجوي للدول الشريكة في الناتو".
كما تحدثت حسابات أوكرانية على تطبيق "تلغرام" عن وقوع انفجارات عند جسر أنتونيفسكي بالقرب من مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا التي تحتلها القوات الروسية.
وتضرر الجسر بشدة جراء الصواريخ الأوكرانية خلال الأسابيع الماضية، لكن القوات الروسية كانت تحاول إصلاحه أو إقامة معبر عائم أو استخدام زوارق لتوصيل الإمدادات للوحدات الروسية على الضفة اليمنى لنهر دنيبرو.
وبدأت أوكرانيا هجوماً مضاداً الأسبوع الماضي استهدف الجنوب، لا سيما منطقة خيرسون التي سيطر عليها الروس في بداية الحرب.
عودة العلاقات
وعلى صعيد أخر، أعربت موسكو، أمسَ، عن توقّعها عودة العلاقات مع الغرب إلى طبيعتها "في وقت ما عبر التفاوض".
وجاء هذا في ظل اتساع مجالات التوتر بين الجانبين على خلفية الحرب الدائرة في أوكرانيا، لا سيَّما بعد تعليق موسكو الجمعة تسليم شحنات الغاز عبر خط أنابيب "نورد ستريم" إلى أجل غير مسمى.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف للتلفزيون الحكومي ولوكالة إنترفاكس أمس: "كل مواجهة تنتهي بتخفيف التوترات، وكل أزمة تنتهي على طاولة المفاوضات". وأضاف "هكذا سيكون الحال هذه المرة أيضاً. لن يحدث بسرعة، لكنَّه سيحدث".
وأنحى بيسكوف باللائمة على الاتحاد الأوروبي في أزمة وقف شحنات الغاز قائلاً: "إذا اتخذ الأوروبيون قراراً سخيفاً برفضهم الحفاظ على أنظمتهم، أو بالأحرى، أنظمة شركة غازبروم، فإنَّ ذلك ليس خطأ غازبروم، بل خطأ السياسيين، الذين اتخذوا قراراً بشأن العقوبات".
وأضاف ساخراً "يتسبب هؤلاء السياسيون (الأوروبيون) في موت مواطنيهم بالسكتات الدماغية عندما يتلقون فواتير الكهرباء" التي ترتفع بشكل جنوني.
"حرب هجينة"
وبدوره، اتهم الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف أمس، ألمانيا بشن "حرب هجينة" على روسيا، مبرراً وقف شحنات الغاز إلى برلين بسلوكها "غير الودي" في خضم النزاع مع أوكرانيا.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي توترت فيه العلاقات بين ألمانيا وروسيا، التي تدهورت أصلاً بسبب النزاع في أوكرانيا، بعد أن علقت موسكو تسليم برلين الشحنات عبر خط أنابيب الغاز "نورد ستريم".
وقال ميدفيديف في رسالة نشرت على "تليغرام": "يقول المستشار الألماني أولاف شولتس إن روسيا لم تعد مورداً موثوقاً للطاقة. أولاً ألمانيا بلد غير صديق، وثانياً فرضت عقوبات على الاقتصاد الروسي بأكمله (...) وتسلم أوكرانيا أسلحة فتاكة".
وأضاف: "بعبارة أخرى أعلنت حرباً هجينة على روسيا. تتصرف ألمانيا كعدو لروسيا»، و"العم (شولتس) يفاجأ عندما يواجه الألمان مشاكل صغيرة مع الغاز".
وأعلنت شركة الغاز الروسية العملاقة "غازبروم" الجمعة، تعليق عمليات التسليم كلياً عبر خط أنابيب الغاز "نورد ستريم"، عازية ذلك إلى اكتشاف تسرب للزيت في أحد التوربينات.
ويرى الأوروبيون الذين يدعمون أوكرانيا في مواجهة الهجوم الروسي، أن موسكو تستخدم هذه الذريعة لإخضاعهم لابتزاز في مجال الطاقة مع اقتراب الشتاء، وتخشى عدة دول من مواجهة نقص.
وأكد شولتس أمس الأحد، أنه حتى لو كانت ألمانيا تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز من روسيا، فإنها «قادرة على مواجهة فصل الشتاء»، معتبراً أن روسيا لم تعد "مورداً موثوقاً للطاقة".
وتتهم السلطات الروسية القادة الأوروبيين بأنهم مسؤولون عن الصعوبات في تسليم شحنات الغاز، مؤكدة أن العقوبات التي فرضت على موسكو إثر غزوها أوكرانيا حرمت خط أنابيب الغاز "نورد ستريم" من معدات تضمن عمله بشكل سليم.
وألقى الكرملين أمس، باللوم على الاتحاد الأوروبي في أزمة وقف شحنات الغاز عبر خط أنابيب "نورد ستريم1".
شتاء صعب
وفي السياق ذاته، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأوروبيين إلى الاستعداد لشتاء صعب، وذلك بعدما دفع الهجوم الروسي على بلاده إلى موسكو إلى تقليص صادرات النفط والغاز.
وأدلى زيلينسكي بهذا التصريح مساء السبت بعد أن أغلقت موسكو خط أنابيب رئيسياً يمد القارة بالغاز الروسي. وقال في خطابه اليومي عبر الفيديو: "روسيا تستعد لضرب جميع الأوروبيين في مجال الطاقة بشكل حاسم هذا الشتاء".
وأرجعت موسكو سبب تعطل إمدادات الطاقة إلى العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب غزو أوكرانيا ومسائل فنية. واتهمت الدول الأوروبية، التي قدمت دعماً دبلوماسياً وعسكرياً للحكومة الأوكرانية، روسيا باستخدام إمدادات الطاقة سلاحاً.
ويقول بعض المحللين إن "نقص الإمدادات وارتفاع تكاليف المعيشة مع اقتراب فصل الشتاء يهدد بتقليص الدعم الغربي لكييف بينما تحاول الحكومات التعامل مع السكان الذين يشعرون بالغضب".
مدار الساعة ـ نشر في 2022/09/05 الساعة 15:46

اخر اخبار الاردن