اخبار الاردن اقتصاديات دوليات جامعات وفيات برلمانيات وظائف للاردنيين رياضة تبليغات قضائية أسرار و مجالس مقالات مختارة مقالات مناسبات مجتمع دين اخبار خفيفة ثقافة سياحة الأسرة كاريكاتير رفوف المكتبات طقس اليوم

سهم الفوسفات 'الذهبي' في بورصتي لندن وأبو ظبي


عصام قضماني

سهم الفوسفات 'الذهبي' في بورصتي لندن وأبو ظبي

مدار الساعة الرأي ـ نشر في 2022/09/04 الساعة 00:21
يبدو أن المباحثات لادراج سهم «الفوسفات» في بورصة لندن وبعدها في بورصة أبوظبي تتسارع والأيام القادمة ستكون حافلة بالاخبار الجيدة.
هذه الاخبار جيدة لمساهمي الشركة اولا والشركة نفسها وللاقتصاد الاردني عندما تكون شركة وطنية بحجم شركة مناجم الفوسفات في دائرة اهتمام المستثمرين العالميين في بورصة لندن والمستثمرين العرب وغيرهم في بورصة ابوظبي.
منذ فترة وشركة الفوسفات تتباحث مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة لإعداد دراسة حول إمكانية إدراج أسهم الشركة في سوق لندن المالي وسوق أبو ظبي، بحيث يكون هذا الإدراج ثنائيا بالإضافة الى سوق عمان المالي.
توجه مجلس ادارة الشركة ينسجم مع خطط الشركة لإعادة الهيكلة وتطوير أعمالها والتباحث مع شركات عالمية جديدة للدخول في استثمارات مشتركة للصناعات الفوسفاتية في ضوء النتائج الايجابية التي حققتها الشركة.
وسيتطلب هذا الادراج اصدارات جديدة ستكون مطروحة للاستثمار من قبل صناديق ومستثمرين عرب واجانب في بورصتي لندن وابو ظبي لكن من غير المعروف بعد متى ستنتهي هذه العملية التي تنفذها الشركة بجدية والتي ستعتبر نقلة نوعية تقود الشركة الى العالمية وتفتح لها اسواقاً وآفاقاً استثمارية جديدة.
معروف ان قيمة سوق لندن السوقية تقدر بنحو 4.59 تريليون دولار أميركي (3.509.633.340.000 جنيه استرليني). وقد تأسست عام 1801، ما يجعلها واحدة من أقدم البورصات في العالم.
بورصة لندن هي ثاني اكبر سوق عالمي للاسهم بعد السوق الاميركي، أما بورصة ابو ظبي فهي تتصدر البورصات العربية وعلى مستوى العالم من حيث السيولة وقد حققت أكبر مكاسب سوقية بالقيمة بنحو 15.647 مليار دولار، ليرتفع رأس مالها السوقي من 548.85 مليار دولار إلى 564.5 مليار دولار.
وادراج سهم الفوسفات في هذين السوقين سيمكنها من النفاذ الى شبكة الاستثمارات العالمية.
اما بالنسبة الى مساهمي الشركة، فان الادراج المزدوج يمكنهم من تنويع استثماراتهم بالدرجة الاولى اضافة الى تزويد موجوداتهم باوراق مالية تحمل عائدا مُجديا.
اما الفوائد التي تعود على المستثمرين فتتمثل في تنويع الفرص الاستثمارية.
هذه خطوة ستعزز مكانة الشركة في الاسواق العالمية وترفع معدلات السيولة وتعود بالفائدة على الاقتصاد الاردني وعلى المستثمرين والشركة على حد سواء وتقلل من الاعتماد على الاقتراض لتمويل المشاريع وتدعم قاعدة المستثمرين وتحقق للشركة انتشاراً عالمياً اوسع وتعزز من ربحيتها وأدائها المالي، وتمكنها من الوصول إلى شرائح جديدة من المستثمرين تتميز بارتفاع الدخل، فينعكس ذلك إيجاباً على أسعار أسهمها وعلى قيمتها.
qadmaniisam@yahoo.com
مدار الساعة الرأي ـ نشر في 2022/09/04 الساعة 00:21

اخر اخبار الاردن