مونديال 2026 أخبار الأردن اقتصاديات دوليات جاهات واعراس وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

لحظةً من أمان!!


حيدر محمود

لحظةً من أمان!!

مدار الساعة (الدستور) ـ

جَمْرَةً جَمْرَةً، أستعيدُ الحريق

من الماءِ..

والماءُ مِلْءُ فمي

وَهْوَ -منذُ اكتشافِ دَمي-

ما يزالُ يُراوِدُني عَنْ دَمي

ويراوِدُني الليلُ عن حُلُمي

فَطُلْ أيُّها الليلُ، أو لا تَطُلْ

سَيَظَلُّ يُضيءُ الدُّجى أَلَمي!

ولكنّني أَصرخُ الآنَ:

لَوْ كان سيفي معي

ما استباحت رمالُ الصَّحارى نخيلي

ولا صادَرَتْ ربحُها صَهْلةً من صهيلِ

خيولي!!

وأَصْرُخُ ثانيةً: آهِ يا وطني

قد تَعِبْتُ من «اللفِّ، والدَّوَرانْ»!

ومن العَزْفِ - مُنْفَرِداً-

ومن الرَّقصِ، في عتمةِ الليلِ- وَحْدي-

كما يرقصُ «البَهْلوانْ!»

وقد آن.. يا سيّدي، وحبيبي، الآوانْ

لِتَمْنَحني في ثَراكَ المباركِ..

فيهِ.. وليس عليهِ الأَمانْ!

*إلى السّيل الذي كان في عمّان.. ثُمّ توقّفَ عن الجَريان.. بعد أن سقفوه!!

مدار الساعة (الدستور) ـ